تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

١٦٠ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

وكان عندهن تفنن في الخباثة والشماتة ببعضهن !

قتل معاوية أخاها محمد بن أبي بكر في مصر وأحرق جثته ، فكانت عائشة تلعن معاوية

وعمر و العاص كلما عثرت وزاد من غيظها أن ضرتها أم حبيبة أخت معاوية أرسلت إليها

كبشاً شوته حتى تفحم وقالت : ( هكذا قد شوينا أخاك ! فلم تأكل عائشة بعد ذلك شواء حتى

ماتت » ! ( الغارات : ٧٥٧/٢ ، وحياة الحيوان : ٤٠٤/١ ) ثم استرضى معاوية عائشة بالمال ، فسكتت !

وكن يقتلن جواريهن باسم الحد الشرعي !

عن عائشة أنها قطعت يد عبد لها . وأخرج

قال النووي في المجموع ( ۳۹/۲۰ ) : « وأخرج مالك

أيضاً أن حفصة قتلت جارية لها سحرتها » .

وفي تذكرة الحفاظ ۲۹ / ۱ ) : ( أن عائشة قتلت جاناً فأريت في النوم : والله لقد قتلته مسلماً فقالت :

لو كان مسلماً ما دخل على أزواج النبي ؟ فقيل : وهل دخل إلا وعليك ثيابك ؟ فأصبحت فزعة

فأمرت باثني عشر ألفاً فجعلتها في سبيل الله عز وجل ) .

فقد قتلت عائشة هذا الرجل ، وقتلت امرأة زعمت أنها كتبت لها سحراً ، أما حفصة فقتلت

امرأتين زعمت أنهما كتبتا لها سحراً ! ( المحلى : ٣٩٥/١١ ) .

أقول : من تأمل شخصيات نساء النبي والجو الزوجي المزعج الذي كان يعيشه في المدينة ،

يعرف أن زواجاته لم تكن لأجل نفسه ، بل طاعة لربه لأجل رسالته .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 159 — کتاب تست تجربي 1