الفصل التاسع عشر
لماذا أجاز الله للنبي عليه أن يتزوج ما شاء ؟
أحل الله للنبي له أن يتزوج ماشاء
قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي أَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهِ عَلَيْكَ
وَبَنَاتِ عَمِكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةٌ مُؤْمِنَةٌ إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا
لِلنَّبِي إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا .
تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ
أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا أَتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَالله يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ الله عَلِيمًا حَلِيمًا .
لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجِ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ الله
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا .
في هداية الأمة للحر العاملي ( ١٣٦/٧ ) : ( سئل الصادق ع الله عن المرأة تهب نفسها للرجل ينكحها
بغير مهر فقال : إنما كان هذا للنبي فأما لغيره فلا يصلح هذا حتى يعوضها شيئاً يُقدم إليها
قبل أن يدخل بها قل أو أكثر ، ولو ثوب أو درهم ) .
وفي جواهر الكلام ( ۲۹ / ۱۱۹ ) : ( في الكافي مسنداً عن أبي بصير وغيره في تسمية
نساء النبي ونسبهن وصفتهن : عائشة ، وحفصة ، وأم حبيب بنت أبي سفيان بن حرب ،
وزينب بنت جحش وسودة بنت زمعة ، وميمونة بنت الحارث ، وصفية بنت حي بن أخطب ،
وأم سلمة بنت أبي أمية ، وجويرية بنت الحارث . وكانت عائشة من تيم ، وحفصة من عدي ،
