تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

154 الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

وأم سلمة من بني مخزوم ، وسودة من بني أسد بن عبد العزى ، وزينب بنت جحش من بني

أسد ، وعدادها في بني أمية ، وأم حبيب بنت أبي سفيان من بني أمية ، وميمونة بنت الحارث من

هلال ، وصفية بنت حي بن أخطب من بني إسرائيل . ومات عن تسع نسوة ، وكان له

بني

سواهن التي وهبت نفسها للنبي وخديجة بنت خويلد أم ولده ، وزينب بنت أبي الجون التي

خُدعت ، والكندية . وفي المسالك : جميع من تزوج له بهن خمس عشرة : وجمع بين إحدى

عشرة ، ودخل بثلاث عشرة ، وفارق امرأتين في حياته إحداهما الكلبية التي رأى بكشحها بياضاً

فقال : إلحقي بأهلك ، والأخرى التي تعوذت منه بخديعة عائشة وحفصة ، حسداً لها .

وفي الصحيح عن أبي عبد الله الله : سألته عن قول الله عز وجل : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ

أَزْوَاجَكَ ، قلت : كم أحل له من النساء ؟ قال : ما شاء من شئ . قلت : لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ

تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ ؟ فقال : لرسول الله أن ينكح ما شاء من بنات عمه وبنات عماته وبنات

خاله وبنات خالاته وأزواجه التي هاجرن معه ، وأحل له أن ينكح من غيرهن المؤمنة بغير مهر

وهي الهبة ولا تحل الهبة إلا لرسول الله ، فأما لغير رسول الله فلا يصلح نكاح إلا بمهر ،

وذلك معنى قوله تعالى : وَامْرَأَةٌ مُؤْمِنَةٌ إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ

دُونِ الْمُؤْمِنِينَ . قلت : أرأيت قوله تعالى : تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ؟ فقال : من آوى

فقد نكح ، ومن أرجى فلم ينكح .

قلت : قوله تعالى : لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ ؟ قال : إنما عنى به النساء اللاتي حرم عليه في هذه الآية

حرمت عليكم أمهاتكم إلى آخرها ، ولو كان الأمر كما يقولون كان قد أحل لكم ما لم يحل له ،

إن أحدكم يستبدل كلما أراده ، ولكن ليس الأمركما يقولون : إن الله عز وجل أحل لنبيه ما أراد

من النساء ، إلا ما حرم عليه في هذه الآية التي في سورة النساء ) .

لم يتزوج على خديجة الهلال وزواجاته بعدها

وهذا يدلنا على أنه لم يعدد زوجاته إلا بعد أن أسس دولة وأقام تح

تحالفات وخاض

حروباً . فكان يحتاج الى علاقات متنوعة ومصاهرة القبائل والأشخاص .

وعقيدتنا في النبي الله أنه لا يعمل إلا أن يؤمر ، فكل عمله و زواجه بأمر ربه لخدمة رسالته ،

وليس لنفسه وهواه كما يتصور البعض .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 153 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 154 | سعید محمود آغا فرهنگ