١٥٦ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
كائن ! ثم قال : قمن فانصرفن إلى منازلكن ) .
ومعنى فطلقها : أي فارفع عنها الحصانة ، وانزع عنها صفة أم المؤمنين . ولم يطلق علي الله عائشة
رغم أنها خرجت عليه وحاربته ، نعم هددها بطلاقها من رسول الله له لما أرادت أن تبقى
في البصرة ، وتجمع لحربه مرة ثانية فقبلت السفر !
وقد ورد عندنا أن الحسين السلام طلقها لما فعلت بجنازة الإمام الحسن الله ما فعلت .
المكائد والعراك بين أزواج النبي
تقول عائشة كنا حزبين !
عائشة ( البخاري : ١٣٢/٣ ) : إن نساء رسول الله كن ، حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية :
عن
وسودة ، والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء النبي
يا رسول الله أدرك نساءك يقتتلن !
في دلائل الإعجاز للجرجاني وأحاديث عائشة للعسكري ( ٦٣/١ ) : « سمعت أم المؤمنين عائشة
سودة تنشد : عدي وتيم تبتغي من تحالف ! فقالت عائشة لحفصة : ما تعرض إلا بي وبك ! يا
حفصة فإذا رأيتني أخذت برأسها فأعينيني فقامت فأخذت برأسها ، وجاءت حفصة فأعانتها ،
وجاءت أم سلمة فأعانت سودة ، فأتي النبي فأخبر وقيل له : أدرك نساءك يقتتلن . فقال :
ويحكن مالكن ؟ فقالت عائشة : يا رسول الله ألا تسمعها تقول : عدي وتيم تبتغي من تحالف .
فقال : ويحكن ليس عديكن ولا تيمكن إنما هو عدي تميم وتيم تميم !
يعني أن الشاعر يقصد فرعين من بني تميم ، لتسكيتهن .
الله
تكسيرهن الأواني أمام النبي
روى النسائي في المجتبى ( ٤١٧/١ ) أن أم سلمة أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله ، فجاءت عائشة
متزرة بكساء ومعها فهر ( حجر ) ففلقت به الصحفة ، فأرسل النبي صفحة عائشة إلى أم سلمة ) !
مسند أحمد ( ٦ : ١١١ ) : ( قالت عائشة : صنعت له طعاماً وصنعت له حفصة طعاماً فقلت
في .
