تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

١٤٢ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

١٢. نزل عليها اللوح فيها أسماء الأئمة السلام

وقد رواه الكليني أعلى الله مقامه في الكافي ( ٥۲۸/۱ ) والصدوق أعلى الله مقامه في كمال الدين ،

وكبار المحدثين والفقهاء ، وهو أن جبرئيل الله جاء إلى رسول الله له بلوح زبرجد تحفةً

لفاطمة تهنئة لها بولادة الإمام الحسين عالية ، مكتوب فيه أسماء الأئمة من أولادها .

فروى الصدوق في كمال الدين ۳۱۱ : ( عن أبي جعفر الباقر له عن جابر بن عبد الله الأنصاري

قال : دخلت على مولاتي فاطمة وقدامها لوح يكاد ضوؤه يغشي الأبصار فيه اثنا عشر إسماً

ثلاثة في ظاهره وثلاثة في باطنه ، وثلاثة أسماء في آخره ، وثلاثة أسماء في طرفه ، فعددتها فإذا هي

اثنا عشر إسماً فقلت : أسماء من هؤلاء ؟ قالت : هذه أسماء الأوصياء أولهم ابن عمي وأحد عشر

من ولدي ، آخرهم القائم . قال جابر ، فرأيت فيها محمداً محمداً محمداً في ثلاثة مواضع ، وعلياً

وعلياً وعلياً وعلياً في أربعة مواضع ) .

وروی شاذان بن جبرئيل في الروضة ٦٢ ، والجواهر السنية ٢٠٥ ، وغيرها : ( قــال

أبو جعفر الباقر الله الجابر : لي إليك حاجة متى يخف عليك أن أخلو بك ، فأسألك عنها ؟

قال جابر : أي الأوقات أحببت يا مولاي ، فخلا به أبو جعفر الله . وقال له : يا جابر ، أخبرني

عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة ، و ما أخبرتك به في اللوح مكتوباً . فقال جابر : أشهد

بالله أني دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول الله أهنؤها بولادة الحسين فرأيت في

يدها لوحا أخضر ، ظننت أنه زمردة مكتوب بالنور الأبيض . فقلت : بأبي أنت وأمي يا بنت

رسول الله ، ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا أهداه الله إلى رسول الله له فيه إسم أبي ، واسم بعلي ،

وأسماء ولدي ، وذكر الأوصياء من ولدي ، وأعطانيه أبي يبشرني به قال : فقلت لها : أريني يا بنت

رسول الله قال فأعطتنيه ، فقرأته ونسخته .

فقال أبو جعفر الله : يا جابر ، هل لك أن تعرضه علي ؟ فقال نعم يا بن رسول الله فأنت أولى

به مني . قال أبو جعفر : فمشينا إلى منزل جابر فمضى جابر إلى منزله وأتى بصحيفة من كاغذ

فقال له : أنظر في صحيفتك حتى أقرأها عليك ، فكان في الصحيفة مكتوب :

بسم الله الرحمن الرحيم : هذا كتاب من الله العزيز الحكيم إلى محمد نبيه وسفيره ، نزل

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 141 — کتاب تست تجربي 1