شريط من سيرة فاطمة الزهراء ١٤١
١٠. لما أصيب النبي ﷺ انقضت الى أُحد كالصقر !
د الله
فعندما هرب المسلمون من المعركة وتركوا نبيهم السيوف قريش وهجماتها المستميتة
لقتله ، ولم يبق معه إلا على المثالية . انقضت فاطمة الزهراء كالصقر المجروح إلى ساحة المعركة
في أحد لتكون إلى جنبه تضمد جراحه فكان الصحابة ممعنين في هروبهم من المعركة وفاطمة
وعلي وحدهما إلى جنب النبي !
ففي البخاري ( ۲۲۹/۳ ) والبيهقي ( ٤٠٢/٢ ) عن سهل قال : هشمت البيضة على رأس
رسول الله ، وكسرت رباعيته وجرح وجهه قال أبو حازم : وكانت فاطمة بنت
صلاة
رسول الله له تغسل عنه الدم ، وعلي يأتيها بالماء في مجنة ، فلما أصاب الجرح الماء كثر دمه فلم
يرقأ الدم حتى أخذت قطعة حصير وأحرقته حتى صار رماداً ثم جعلته على الجرح فرقأ الدم ) .
.١١ خَيَّرَها الله في أن يعطيها الحسنين اللام !
قال الصادق الشلة ( كامل الزيارات / ١٢٣ ، والكافي : ٤٦٤/١ ) : ( إن جبرئيل الله نزل على محمد ﷺ فقال : يا
محمد ، إن الله يقرأ عليك السلام ، ويبشرك بمولود يولد من فاطمة الله تقتله أمتك من بعدك ؟
أي فما رأيك ؟ ) فقال : يا جبرئيل ربي السلام ومنه السلام ، لاحاجة لي في مولود تقتله أمتي
من
بعدي . قال : فعرج جبرئيل عالية إلى السماء ثم هبط فقال له مثل ذلك ، فقال : يا جبرئيل وعلى
ربي السلام لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي .
فعرج جبرئيل إلى السماء ثم هبط فقال له : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويبشرك أنه جاعل
في ذريته الإمامة والولاية والوصية . فقال : قد رضيت .
ثم أرسل إلى فاطمة إن الله يبشرني بمولود يولد منك تقتله أمتي من بعدي ، فأرسـلـت
إليه أن لا حاجة لي في مولود يولد مني تقتله أمتك من بعدك ، فأرسل إليها إن الله جاعل في
ذريته الإمامة والولاية والوصية ، فأرسلت إليه : أني قد رضيت ) .
