١٤٠ الجديد في النبي علي ( المجلد الأول )
ذكر الله ، والفواطم كذلك وغيرهم ممن صحبه ، حتى قدموا المدينة ، وقد نزل الوحي بما كان
من شأنهم قبل قدومهم ، بقوله تعالى : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَواتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ
لأُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا
خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ . رَبَّنا
إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ
رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ . فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ
عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي
وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأَكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ
حُسْنُ الثَّوَابِ الذَّكَر على اللة و الأنثى الفواطم المتقدم ذكر هن ، وهن فاطمة بنت رسول الله وفاطمة
بنت أسد وفاطمة بنت الزبير . بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ : يقول علي من فاطمة أو قال : الفواطم ، وهن
من علي السلالة . وتلا له : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ ، وقال : :
يا علي ، أنت أول هذه الأمة إيماناً بالله ورسوله ، وأولهم هجرة إلى الله ورسوله ، وآخرهم عهداً
برسوله ، لا يحبك والذي نفسي بيده إلا مؤمن قد امتحن الله قلبه للإيمان ، ولا يبغضك إلا منافق
أو كافر » .
. بنى لها غرفة في بيته وأوكلها الى أم سلمة
قال الإمام الصادق الله : تزوج رسول الله سودة أول دخوله المدينة فنقل فاطمة الله إليها ،
ثم تزوج أم سلمة بنت أبي أمية ، فقالت أم سلمة : تزوجني رسول الله ﷺ وفوض أمر ابنته إليَّ ،
فكنت أدلها وأؤدبها وكانت والله آدب مني وأعرف بالأشياء كلها » . ( دلائل الإمامة / ۸۱ ) .
٩. خاطت لعلي ال قميصاً للحرب
في مناقب آل أبي طالب ( ٤١/٢ ) : ( وكان لعلي قميص من غزل فاطمة لا يتقي به نفســــه
في الحروب ) .
