۱۳۰ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
لاسلطان للجن على الإنس
في الأصول الستة عشر : ( سألت أبا عبد الله الله فقلت : الجن يخطفون الإنسان ؟ فقال التالي :
مالهم إلى ذلك سبيل ) .
وفي تحف العقول / ۱۲ : ( يا علي إذا رأيت حية في طريق فاقتلها ، فإني قد اشترطت على الجن ألا
يظهروا في صورة الحيات ) .
وفي جواهر الكلام ( ٤٨/٢ ) : ( وخبر ليث المرادي عن الصادق الله سألته عن استنجاء الرجل
بالعظم أو البعر أو العود ؟ فقال : أما العظم والروث فطعام ، الجن ، وذلك مما اشترطوا على
رسول الله لا يصلح بشئ من ذلك ) .
وفي بصائر الدرجات / ١١٦ : ( عن سعد الإسكاف قال : أتيت باب أبي جعفر الباقرع
أصحاب لنا لندخل عليه فإذا ثمانية نفر كأنهم من أب و أم عليهم ثياب زرابي وأقبية طاق
طاق وعمائم صفر ، دخلوا فما احتبسوا حتى خرجوا ، قال لي : يا أبا سعد رأيتهم ؟ قلت : نعم
جعلت فداك . قال : أولئك إخوانكم من الجن أتونا يستفتوننا في حلالهم وحرامهم ، كما تأتونا
وتستفتوننا في حلالكم وحرامكم ) .
وفي الكافي ( ۳۹۵/۱ ) : ( عن حكيمة بنت موسى قالت رأيت الرضاء الله واقفاً على باب :
بيت الحطب وهو يناجي ولست أرى أحداً فقلت : يا سيدي لمن تناجي ؟ فقال : هذا
عامر الزهرائي أتاني يسألني ويشكو إلي ! فقلت : يا سيدي أحب أن أسمع كلامه فقال لي : إنك
إن سمعت به حُمِمْتِ سنة ! فقلت : يا سيدي أحب أن أسمعه ، فقال لي : إسمعي فاستمعت
فسمعت شبه الصغير وركبتني الحمى ، فحممت سنة ) .
وفي الصحيح في كامل الزيارات / ٤٧٠ : ( عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت ( للصادق ) : جعلت فداك
إني رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحائر ليستشفون به هل في ذلك شيء مما يقولون من الشفاء ؟
قال : فخذ منها ، فإنها شفاء من كل سقم وجنة مما تخاف ، ولا يعدلها شئ من الأشياء التي
يستشفى بها إلا الدعاء ، وإنما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج بها ، فأما من
أيقن أنها له شفاء إذا يعالج بها كفته بإذن الله من غيرها مما يعالج به ، ويفسدها الشياطين والجن
