تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

الفصل السابع عشر

اشترى النبى الله في المدينة مكان مسجده وبيوته

اشترى النبي عليه واله . الله

مكان مسجده ومنزله

في إعلام الورى للطبرسي ( ١٥٤/١ ) : ( وكان خروج رسول الله له من قبا يوم الجمعة ، فوافى بني

سالم عند زوال الشمس ، فتعرضت له بنو سالم فقالوا : يا رسول الله هلم إلى الجد والجلد والحلفة

والمنعة ، فبركت ناقته عند مسجدهم وقد كانوا بنوا مسجداً قبل قدوم رسول الله ﷺ فنزل

في مسجدهم وصلى بهم الظهر وخطبهم ، وكان أول مسجد صلى فيه بالجمعة ، وصلى إلى

بيت المقدس وكان الذين صلوا معه في ذلك الوقت مائة رجل .

ثم ركب رسول الله ﷺ ناقته و أرخى زمامها فانتهى إلى عبد الله بن أبي ، فوقف عليه وهو

يُقَدَّر أنه يعرض عليه النزول عنده ، فقال له عبد الله بن أبي بعد أن ثارت الغبرة وأخذ كمه

ووضعه على أنفه : يا هذا إذهب إلى الذين غروك وخدعوك وأتوا بك فانزل عليهم ، ولا تَغْشَانَا

في ديارنا ! فسلط الله على دور بني الحبلى الذر ( النمل الصغير ) فخرق دورهم ، فصاروا نزالاً على

غيرهم ، وكان جد عبد الله بن أبي يقال له ابن الحبلى فقام سعد بن عبادة فقال : يا رسول الله

لا يعرض في قلبك من قول هذا شئ ، فإنا كنا اجتمعنا على أن نملكه علينا وهو يرى الآن أنك

قد سلبته أمراً قد كان أشرف عليه ، فأنزل علي يا رسول الله فإنه ليس في الخزرج ولا في الأوس

أكثر فم بئر مني ، ونحن أهل الجلد والعز ، فلا تجزنا يا رسول الله .

فأرخى زمام ناقته ومرت تَحِبُّ به ، حتى انتهت إلى باب المسجد الذي هو اليوم ولم يكن

مسجداً ، إنما كان مربداً ليتيمين من الخزرج يقال لهما سهل وسهيل ، وكانا في حجر أسعد بن

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 131 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 132 | سعید محمود آغا فرهنگ