تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

الفصل السادس عشر

صلى

كيف يبلغ النبي الله الله الى الجن ؟

نبينا الله مرسل الى الإنس والجن

قال ابن عبدالبر في التمهيد ( ۱۱۷/۱۱ ) :( ولا يختلفون أن محمدا رسول إلى الإنس والجن نذير

وبشير . هذا مما فضل به على الأنبياء أنه بعث إلى الخلق كافة الجن والإنس ، وغيره لم يرسل إلا

بلسان قومه ودليل ذلك ما نطق به القرآن من دعائهم إلى الإيمان بقوله : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ) .

بلغ النبي الله الجن فكلمهم وهم في مكانهم وكانوا يأتونه

في مسائل علي بن جعفر ۳۳۷ : عبد الله بن بكير الدجاني قال : قال لي الصادق جعفر بن

محمد ال : أخبرني عن رسول الله له كان عاماً للناس بشيراً أليس قد قال الله في محكم كتابه :

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً للنَّاسِ ، لأهل الشرق والغرب وأهل السماء والأرض من الجن والإنس ، هل

بلغ رسالته إليهم كلهم ؟ قلت : لا أدري . قال : يا ابن بكير إن رسول الله ﷺ لم يخرج من المدينة

فكيف بلغ أهل الشرق والغرب ! قلت : لا أدري . قال : إن الله تعالى أمر جبرئيل فاقتلع الأرض

بريشة من جناحه ونصبها لمحمد الله فكانت بين يديه مثل راحته في كفه ، ينظر إلى أهل الشرق

والغرب ، ويخاطب كل قوم بألسنتهم ، ويدعوهم إلى الله وإلى نبوته ، فما بقيت قرية ولا مدينة إلا

ودعاهم النبي له بنفسه ) .

وروى الجميع أن الله تعالى صرف إلى النبي جماعة من الجن مرات ، وأمره أن يتلو

عليهم القرآن فاستوعبوا وآمنوا ، وذهبوا الى قومهم أنبياء .

قال ابن هشام ( ۲۸۷/۲ ) : « ثم إن رسول الله الله انصرف من الطائف راجعاً إلى مكة حين

يئس من خير ثقيف ، حتى إذا كان بنخلة قام من جوف الليل يصلي ، فمر به النفر من الجن الذين

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 126 — کتاب تست تجربي 1