كيف يبلغ النبي الله إلى الجن ؟ ۱۲۹
يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ . ولم يبق منهم غيري فأنا مرشد الضال إلى الطريق ! قال : فلم نزل نتبع الصوت
حتى خرجنا إلى الطريق ) .
وفي الإحتجاج ( ۳۳۰/۱ ) من حديث اليهودي مع أمير المؤمنين الله : « ولقد سخرت لنبينا
محمد الله الشياطين بالإيمان ، فأقبل إليه من الجنة تسعة من أشرافهم ، وهم الذين يقول الله
تبارك اسمه فيهم : وَ إِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ، وهم التسعة ، فأقبل إليه الجن
والنبي بطن النخل فاعتذروا بأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحداً . ولقد أقبل إليه
ألفاً .
أحد وسبعون
منهم فبايعوه على الصوم والصلاة والزكاة والحج والجهاد ونصح المسلمين ،
واعتذروا بأنهم قالوا على الله شططاً » . والمناقب : ١ / ٤٤ و ١٩١ ، والمحاسن : ٣٨٠/٢ ، والحاكم : ٢ / ٤٥٦ ، و
٥١٨ ، والزوائد : ٧ / ١٠٦. والبحار : ١٠ / ٤٤ ، و : ١٨ / ٧٦ و ٩٠ ، و : ٦٠ / ٥٥ ، وفيه : ( ولم يبعث الله نبياً إلى الإنس والجن
قبله . وإنما سميا ثقلين لعظم خطرهما وجلالة شأنهما )
خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ
خَلَقَ الأَنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ . وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجَ مِنْ نَارٍ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الأَنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ .
وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ
السَّمُومِ .
قَالَ أَنَا خَيْرُ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ .
وفي الخصال / ١٥٣ : قال الإمام الصادق الله : ( الجن على ثلاثة أجزاء : فجزء مع الملائكة وجزء
يطيرون في الهواء ، وجزء كلاب وحيات والإنس على ثلاثة أجزاء ، فجزء تحت ظل العرش
يوم لاظل إلا ظله . وجزء عليهم الحساب والعذاب . وجزء وجوهم وجوه الآدميين وقلوبهم
قلوب الشياطين ) !
وفي علل الشرائع ( ۵۹۳/۲ ) ( وسأله عن اسم أبي الجن فقال شومان ، وهو الذي خلق من مارج
من نار . وسأله : هل بعث الله نبياً إلى الجن ؟ فقال : نعم بعث إليهم نبياً يقال له يوسف فدعاهم
إلى الله فقتلوه . وسأله عن إسم إبليس ما كان في السماء ، فقال : كان إسمه الحارث ) .
أقول : هذه التفاصيل في قابلة للمناقشة ، لكن أصل الموضوع قطعي .
