١٢٢ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
٢١ . وغضبَ من رجل قاس سلبت منه الرحمة
في المناقب ( ١٥٥/٢ ) : ( كان رسول الله لا يقبل الحسن والحسين الله فقال عيينة بن
رواية الأقرع بن حابس : إن لي عشرة ماقبلت واحداً منهم قط !
فقال : من لا يرحم لا يرحم ، وفي رواية : فغضب رسول الله حتى التمع لونه وقال له
للرجل : إن كان قد نزع الرحمة من قبلك فما أصنع بك ، من لم يرحم صغيرنا ولم يعزز كبيرنا
فليس منا ) .
٢٢. وغضب من يماني جادله جدالاً سيئاً
في الكافي ( ٣٩/٤ ) : ( عن أبي عبد الله الله قال : أتى رسول الله له وفد من اليمن وفيهم رجل كان
أعظمهم كلاماً وأشدهم استقصاء في محاجة النبي فغضب النبي
صل . التوى عرق الغضب
بين عينيه وتربد وجهه وأطرق إلى الأرض فأتاه جبرئيل عالية فقال : ربك يقرئك السلام ويقول
لك : هذا رجل سخي يطعم الطعام فسكن عن النبيه الغضب ورفع رأسه وقال له : لولا !
أن جبرئيل أخبرني عن الله عز وجل أنك سخي تطعم الطعام لشردت بك ، وجعلتك حديثاً لمن
خلفك . فقال له الرجل : وإن ربك ليحب السخاء ؟ فقال : نعم فقال : إني أشهد أن لا إله إلا الله
وأنك رسول الله والذي بعثك بالحق لا رددت من مالي أحداً ) .
۲۳ . وغضب على رجل يتكلم بدون علم
( عن علي الله : أن رسول الله لا عاد رجلاً من الأنصار ، فشكا إليه ما يلقى من الحمى ، فقال
له رسول الله : إن الحمى طهور من رب غفور ، قال الرجل : بل الحمى تفور بالشيخ الكبير
حتى تحله القبور ، فغضب رسول الله له وقال : ليكن ذلك بك ! فمات من علته تلك ) .
( دعائم الإسلام : ۲۱۷/۱ ) .
٢٤ . وغضب على رجل سرق طفلاً فباعه
في دعائم الإسلام ( ٦٠/٢ ) : ( إن سبياً قدم عليه من البحرين فصفوا بين يديه فنظر إلى امرأة منهم
تبكي فقال : ما يبكيك ؟ قالت : كان لي ولد بيع في بني عبس ، قال رسول الله ﷺ : ومن باعه ،
