متى غضب النبي ۱۲۳
قالت : أبو أسيد الأنصاري ، فغضب رسول الله له وقال : لتركبن فلتجيئن به كما بعته فركب
أبو أسيد فجاء به ) .
٢٥ وغضب من عيينة بن حصن
في الكافي ( ۷۰/۸ ) : ( عن أبي جعفر المثالية قال : خرج رسول الله ﷺ لعرض الخيل فمر بقبر
الله
أبي أحيحة ( من زعماء بني أمية ) فقال أبو بكر : لعن الله صاحب هذا القبر فــــوالله إن كان ليصد
عن سبيل الله ويكذب رسول الله له فقال خالد ابنه : بل لعن الله أبا قحافة فوالله ما كان
يقري الضيف ، ولا يقاتل العدو ، فلعن الله أهونهما على العشيرة فقداً .
فألفى رسول الله خطام راحلته على غاربها ثم قال : إذا أنتم تناولتم المشركين فعموا ولا
تخصوا فيغضب ولده ، ثم وقف فعرضت عليه الخيل فمر به فرس فقال عيينة بن حصن : إن من
أمر هذا الفرس كيت وكيت ، فقال رسول الله ﷺ : ذرنا فأنا أعلم بالخيل منك ، فقال عيينة : وأنا
أعلم بالرجال منك ، فغضب رسول الله حتى ظهر الدم في وجهه فقال له : فأي الرجال أفضل ؟
فقال : عيينة بن حصن رجال يكونون بنجد يضعون سيوفهم على عواتقهم ورماحهم على
کواثب خيلهم ، ثم يضربون بها قدماً قدماً ! فقال رسول الله ﷺ : كذبت بل رجال أهل اليمن
أفضل ، الإيمان يمان والحكمة يمانية ، ولولا الهجرة لكنت امرء من أهل اليمن الجفا والقسوة
في الفدادين ، أصحاب الوبر ربيعة ومضر ، من حيث يطلع قرن الشيطان . ومذحج أكثر قبيل
يدخلون الجنة ، وحضرموت خير من عامر بن صعصعة ، ثم قال : لعن الله الملوك الأربعة جمداً
ومحوساً ومشرحاً وأبضعة وأختهم العمردة .. لعن الله رِعلاً وذكوان وعضلاً ولحيان والمجذمين
من أسد وغطفان ، وأبا سفيان بن حرب ، وشهبلاً ذا الأسنان ) .
أقول : عيينة بن حصن رئيس بني فزارة من نجد عنده نحو ثمان مائة مقاتل ، وكان يتاجر
بهم مع اليهود في خيبر ، ومع طليحة المتنبي ، ومع مسيلمة ، ثم يكون هو ومقاتلوه أول الهاربين .
٢٦ . وغضب النبي الله على من كذب عليا العلا
روى الصدوق في الأمالي / ١٩٤ : ( عن أمير المؤمنين الله أنه جاء إليه رجل ، فقال له : يا
أبا الحسن ، إنك تُدعى أمير المؤمنين فمن أمرك عليهم ؟ قال الله : الله جل جلاله أمرني عليهم .
