متى غضب النبي ﷺ ۱۱۹
على الأرض امرأة إلا خديجة ! والله لقد آمنت بي إذ كفر ، قومك ، ورزقت مني الولد وحرمتموه » !
۱۷. غضب من اتهام عائشة لمارية القبطية الهلال
روى المفيد في : خبر مارية / ١٦ بسند صحيح عن الإمام الباقر الله : ( إن عائشة قالت
لرسول الله : إن مارية يأتيها ابن عم لها ، فلطختها بالفاحشة ، فغضب رسول الله ﷺ وقال :
إن كنت صادقة فأعلميني إذا دخل ، فرصدته فلما دخل عليها أعلمت رســول الله ، فدعا
أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقال له خذ هذا السيف فإن وجدته عندها فاضرب عنقه . فأخذ
علي السيف ثم قال : يا رسول الله ، إذا بعثتني في الأمر أكون كالسكة المحماة تقع في الوبر أو أتثبت ،
فقال : تثبت فانطلق ومعه السيف فانتهى إلى الباب وهو مغلق ، فالصق عينه بباب البيت ، فلما
رأى القبطي عيناً في الباب فزع وخرج من الباب الآخر فصعد نخلة وتسور علي الله على الحائط
فقال له : إنزل . فقال : يا علي إتق الله ما هاهنا بأس ، إني مجبوب وكشف عن عورته فإذا هو
مجبوب وأتى به إلى النبي الله فقال له : ما شأنك يا جريح ؟ فقال : إن القبط يحبون حشمهم ومن
يدخل على أهاليهم ، والقبطيون لا يأنسون إلا بالقبطي ، فبعثني أبوها لأدخل إليها وأخدمها
وأؤنسها . فتهلل وجه رسول الله الله وقال : الحمد لله الذي لم يزل يعافينا أهل البيت من سوء
ما يلطخونا ، فأنزل الله عز وجل الآية : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمُ ) .
وعائشة ليست غافلة ولا ساذجة . وهناك موارد أخرى غضب فيها لأجل خديجة .
۱۸. غضب من أصحاب مؤامرة عقبة تبوك
اعترفت مصادر الجميع بحصول هذه المؤامرة ، وتُعرف بليلة العقبة ويُعــــرف منفذوها
بأصحاب العقبة ! لكنهم اتفقوا على إخفاء أسماء ( أبطالها ) !
روی مسلم في صحيحه ( ۱۲۳/۸ ) عن أبي الطفيل قال : كان بين رجل من أهل العقبة وبين
حذيفة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة ؟ قال فقال
له القوم : أخبره إذ سألك ! قال : كنا نُخبر أنهم أربعة عشر ، فإن كنت منهم فقد كان القوم
خمسة
عشر ! وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب الله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد !
