١١٨ الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )
حتى يفتح الله على يديه خيبراً ) .
وفي متشابه القرآن لابن شهرا شوب ( ٦۸/۲ ) : ( انهزم الأول والثاني بالإتفاق فغضب النبي
وقال لأعطين الراية غداً رجلا يحب الله ورسوله ) .
الله
١٦. غضبَ من كلام عائشة في حق خديجة الهلا
في شرح الأخبار ( ۲۱/۳ ) : ( عن رسول الله ، أنه ذكر يوماً خديجة ، فترحم عليها ، وذكر
محاسن أفعالها ، فغارت عائشة لذلك . قالت ليت شعري ما يذكرك من عجوز حمراء الشدقين
قد أبدلك الله عز وجل بها من هو خير منها ! فغضب رسول الله ﷺ غضباً شديداً وقال : لا والله
ما بدلت خيراً منها . لقد آمنت بي قبل أن تؤمن ، وصدقتني قبل أن تصدقن ، ورزقت مني
من الولد وقد حرمتن ) . في الخصال ٤.٥ : ( عن الإمام الصادق الله قال : دخل رسول الله منزله
فإذا عائشة مقبلة على فاطمة لا تصايحها وهي تقول : والله يا بنت خديجة ما ترين إلا أن لأمك
علينا فضلاً ، وأي فضل كان لها علينا ما هي إلا كبعضنا ! فسمعت مقالتها فاطمة فلما رأت
رسول الله له بكت فقال لها : ما يبكيك يا بنت محمد ؟ قالت ذكرت أمي فتنقصتها فبكيت
فغضب رسول الله ثم قال مه يا حميرا فإن الله تبارك وتعالى بارك في الولود الودود ، وإن
خديجة رحمها الله ولدت مني .. وأنت ممن أعقم الله رحمه فلم تلدي شيئاً ) .
في مسند أحمد ( ١٥٤/٦ ) : ( عن عائشة قالت ذكر رسول الله يوماً خديجة فأطنب في الثناء عليها ،
فأدركني ما يدرك النساء من الغيرة فقلت : لقد أعقبك الله يا رسول الله من عجوز من عجائز
قریش حمراء الشدقين . قالت فتغير وجه رسول الله تغيراً لم أره تغير عند شيئ قط إلا عند
نزول الوحي ) . ورواه البخاري وحذف منه غضب رسول الله !
وفي السيرة الحلبية ( ٤٠١/٣ ) : ( ما تذكر من عجوز حمراء الشدقين قد أبدلك الله خيراً منها !
فغضب رسول الله وقال والله ما أبدلني الله خيراً منها » !
وفي سيرة ابن إسحاق ( ۲۲۸/۵ ) : « قالت لكأنه ليس في الأرض امرأة إلا خديجة ! فقام
رسول الله مغضباً فلبث ما شاء الله ، ثم رجع فإذا أم رومان فقالت : يا رسول الله ما لك ولعائشة
إنها حَدَث ، وأنت أحق من تجاوز عنها فأخذ بشدق عائشة وقال : ألست القائلة كأنهما ليس
