متى غضب النبي ﷺ ۱۱۷
به حتى نظرت إليه على نعت النبي الذي نعته ) !
وفي رواية : فغضب رسول الله له غضباً شديداً ثم قال : والله لا تجدون بعدي أحداً أعدل
كم مني قالها ثلاثاً ! ونقل في شرح النهج ( ٢٦٧/٢ ) عن مسند أحمد : ( عن مسروق قال قالت
عليكم
لي عائشة : إنك من ولدي ومن أحبهم إليَّ ، فهل عندك علم من المخدج ؟ فقلت : نعم قتله
علي بن أبي طالب على نهر يقال لأعلاه تامرا ولأسفله النهروان ، بين لخافيق ( شقوق في الأرض )
وطرفاء ، قالت : إبغني على ذلك بينة فأقمت رجالاً شهدوا عندها بذلك . قال فقلت لها : سألتك
بصاحب القبر ما الذي سمعت من رسول الله فيهم ؟ فقالت : نعم سمعته يقول : إنهم شر الخلق
والخليقة ، يقتلهم خير الخلق والخليقة ، وأقربهم عند الله وسيلة ) .
أقول : لا وجود لهذا الحديث اليوم في مسند أحمد فقد حذفوه !
١٤ . غضب من كلام المنافقين لعلي لالالالالا
قال ابن أبي عاصم في السنة / ٥٨٦ : ( لما سار رسول الله ﷺ من المدينة إلى تبوك خلف علي بن
أبي طالب فأتاه بالجرف يحمل سلاحه فقال يا رسول الله أتخلفني بعدك ولم أتخلف عنك قط ؟
قال : فولى مدبراً فاغرورقت عيناه وقال يا رسول الله إن المنافقين يزعمون أنك إنما خلفتني
استثقالاً لي ، فغضب رسول الله له يومئذ حتى رؤي في وجهه فقال : أما ترضى أن تكون مني
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي .
١٥ . غضب من فرارهم في خيبر
روى النسائي ( ١٠٨/٥ ) : « دعا أبابكر فعقد له لواء ثم بعثه فسار بالناس فانهزم ، حتى إذا بلغ
رجع ! فدعا عمر فعقد له لواءً فسار ثم رجع منهزماً بالناس ! فقال رسول الله : لأعطين الراية
رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله له ليس بفرار » .
وفي أمالي المفيد / ٥٦ ، عن سعد قال : فغضب رسول الله ، وقال : لأعطين الراية غداً رجلاً
يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، كرار غير فرار لا يرجع حتى يفتح الله على يديه » .
وفي كتاب سليم / ٤٠٩ : فغضب رسول الله ﷺ وقال : ما بال أقوام يلقون المشركين ثم يفرون !
لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، ليس بجبان ولا فرار ولا يرجع
