تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

١١٤ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

وقد فاق عليهم البخاري فترك كل هذه الأحاديث وروى بدلها ( ١١٠/٥ ) : ( بعث النبي علياً

إلى خالد ليقبض الخمس وكنت أبغض علياً ، وقد اغتسل فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا ؟ فلما

قدمنا على النبي ذكرت ذلك له فقال : يا بريدة أتبغض علياً ؟ قلت : نعم ، قال : لاتبغضه فإن له

في الخمس أكثر من ذلك ) .

يقول البخاري إن خالداً البطل جاهد وفتح وغنم ، فأرسل النبي عليا ليقبض منه الخمس

وفيه أموال وجوار ، فرأينا علياً اغتسل ، أي أخذ جارية منها قبل قسمتها ! وهذا تحريف مفضوح ،

و بغض لعلي الله شديد !

غضب من تطويل إمام الجماعة لصلاته

في مسند الطيالسي / ٨٥ : قال رجل : يا رسول الله إني أصلي خلف فلان وإنه يطيل الصلاة حتى

ربما تأخرت . قال : فغضب رسول الله غضباً ما رأيته غضبه في موعظة قط ! ثم قال : إن

منكم منفّرين فمن أم الناس فليخفف بهم الصلاة ، فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة ) .

۱۰. غضب من زوجته زينب بنت جحش لإهانتها صفية

في مسند أحمد ( ٢٦١/٦ ) : ( فقال رسول الله الله زينب : إن بعير صفية قد اعتل فلو أنك أعطيتيها

بعيراً ؟ قالت : أنا أعطى تلك اليهودية ) !

وفي رواية قال لزينب بنت جحش يازينب أفقري ( أعيري ) أختك صفية جملاً ، وكانت من

أكثر هن ظهراً ( إبلاً ) فقالت أنا أفقر يهوديتك ! فغضب النبي حين سمع ذلك منها ، فهجرها

فلم يكلمها حتى قدم مكة وأيام منى في سفره حتى رجع إلى المدينة والمحرم وصفر ، فلم يأتها

ولم يقسم لها ) .

١١. وغضب لما طالبه سهيل بن عمرو بإرجاع من جاءه مسلماً

اعتبر زعماء قريش أن أباسفيان خانهم في فتح مكة فوافق على استسلام قريش بدون شروط ،

وقالوا إن أباسفيان من بني عبد مناف ، وإنه مال الى محمد المنافي ، وها هو محمد ينصب حاكماً

أموياً على مكة ! لذلك قامت قريش بعزل أبي سفيان ونصبت بدله زعيماً قوياً برأيها هو سهيل

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 113 — کتاب تست تجربي 1