متى غضب النبي ﷺ ۱۱۳
ستة أشهر لا يجيبونه إلى شيء ، فبعث النبي علي بن أبي طالب ) .
وفي مسند أحمد ( ٣٥١/٥ ) : ( قال فأمسك النبي يدي والكتاب وقال : أتبغض علياً ؟ قال : قلت :
نعم قال : فلا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حباً ، فوالذي نفس محمد بيده لنصيب آل علي
في الخمس أفضل من وصيفة قال : فما كان أحد من الناس بعد قول رسول الله ﷺ أحب إلي من
علي ) . وتاريخ دمشق ( ١٩٦/٤٢ ) وأسد الغابة ( ١٧٦/١ ) ومجمع الزوائد ( ١٢٧/٩ ) وسنن النسائي ( ١٣٦/٥ )
وخصائصه / ۱۰۲ ، وفيهما : قال ابن بريدة : فوالذي لا إله غيره ما بيني وبين النبي في هذا الحديث
إلا أبوبريدة ) .
وفي تاريخ دمشق ( ١٩١/٤٢ ) : فانطلقت بكتابه حتى دخلت على رسول الله فأخذ الكتاب
فأمسكه بشماله ، وكنت رجلاً إذا تكلمت طأطأت رأسي حتى أفرغ من حاجتي ، فطأطأت رأسي
وتكلمت فوقعت في علي حتى فرغت ، ثم رفعت رأسي فرأيت رسول الله قد غضب غضباً لم أره
غضب مثله قط إلا يوم قريظة والنضير ! فنظر إلى فقال : يا بريدة إن علياً وليكم بعدي ! فأحب
علياً فإنه لا يفعل إلا ما يؤمر ! قال فقمت وما أحد من الناس أحب إلي منه ! وقال عبد الله بن
عطاء حدثت بذلك أبا حرب بن سويد بن غفلة فقال : كتمك عبد الله بن بريدة بعض الحديث
أن رسول الله الله قال له : أَنا فَقْتَ بَعْدي يا بريدة ؟! ) .
وفي مجمع الزوائد ( ۱۲۸/۹ ) ( و دخلت المسجد ورسول الله له في منزله وناس من أصحابه
على بابه فقالوا : ما الخبر يا بريدة ؟ فقلت : خيراً ، فتح الله على المسلمين . فقالوا : ما أقدمك ؟ قلت :
جارية أخذها علي من الخمس ، فجئت لأخبر النبي فقالوا فأخبر النبي فإنه يسقط من عين النبي !
ورســول الله يسمع الكلام ، فخرج مغضباً فقال : ما بال أقوام ينتقصون علياً ! من تنقص علياً
فقد تنقصني ، ومن فارق علياً فقد فارقني ! إن علياً مني و أنا . منه ، خلق من طينتي وخلقت من
طينة إبراهيم ، وأنا أفضل من إبراهيم ، ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . يا بريدة أما علمت
أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ وأنه وليكم بعدي ! فقلت : يا رسول الله بالصحبة إلا بسطت
يدك فبايعتني على الإسلام جديداً ! قال فما فارقته حتى بايعته على الإسلام ) .
أقول : كذَّبوا أنفسهم في زعمهم أن علياً لة خطب بنت أبي جهل ! فقد رووا هنا أن
لا تزوج بجارية في اليمن ولم يغضب النبي ﷺ ولا فاطمة السلام !
عليا
