تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

١١٢ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

وقد اتفقت مصادرهم على روايتها وأخذ فقهاؤهم يفسرون غضب النبي المزعوم وكيف

خالف القـــرآن ومنع صهره أن يتزوج على ابنته ! وقد فنَّدَ روايتهم آية الله السيد الميلاني وأثبت

كذبها ، في رسالته : حديث خطبة علي بنت أبي جهل ! وقال عن أصل الكذبة : ( أخرج البخاري

هذا الحديث في غير موضع من كتابه ... أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على

فاطمة الله فسمعت رسول الله يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال : إن

فاطمة مني وأنا أتخـوف أن تفتن في دينها . والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله أبداً .

سمعت رسول الله يقول وهو على المنبر : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن يُنكحوا ابنتهم

علي بن أبي طالب ، فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي

وينكح ابنتهم ! فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها .

إن علياً خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة فأتت رسول الله ﷺ فقالت : يزعم

قومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح بنت أبي جهل ! فقام رسول الله فسمعته حين

تشهد يقول : أما بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني

وإني أكره أن يسوءها ! والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد ! فترك

علي الخطبة ) . ( فتح الباري : ٦ / ١٦١ ، و : ٧ / ٦٨ ، و : ٩ / ٢٦٨ ) .

ومــــن مفردات افترائهـــم : حديث بريدة الأسلمي ، وصححوه أيضاً ، وبحثنـــاه

في العقائد الإسلامية ( ٩٣/٤ ) ، والإنتصار ( ۹۷/۷ ) وهو حجة بالغة على خلافة أمير المؤمنين السلام

قال بريدة كما في مسند أحمد ( ٣٥٦/٥ ) : ( بعث رسول الله له بعثين إلى اليمن على أحدهما علي

بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال : إذا التقيتم فعلي على الناس ، وإن افترقتها فكل

واحد منكما على جنده ، فلقينا بني زيد من أهل اليمن فاقتتلنا فظهر المسلمون على المشركين ،

فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية ، فاصطفى على امرأة من السبي لنفسه قال بريدة : فكتب معي

خالد بن الوليد إلى رسول الله يخبره بذلك فلما أتيت النبي مله و دفعت الكتاب فقرئ عليه

ـ

فرأيت الغضب في وجه رسول الله ، فقلت يا رسول الله هذا مكان العائذ ، بعثتني مع رجل

وأمرتني أن أطيعه ففعلت ما أرسلت به فقال رسول الله : لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو

وليكم بعدي ، وإنه مني وأنا منه ، وهو وليكم بعدي ) . وفي الطبري ( ۳۸۹/۲ ) : ( فأقام عليه خالد

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 111 — کتاب تست تجربي 1