متى غضب النبي
۱۱۱
نقية فلا تتهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون ! قال عمر فقمت فقلت رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً
وبك رسولاً ثم نزل رسول الله ) . الله
وفي رواية : قال عبد الله يعني ابن ثابت فقلت : ألا ترى ما بوجه رســول الله ! قال فقال عمر :
رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً . قال فسري عن رسول الله ﷺ قال : والذي
نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم أنتم حظي من الأمم
وأنا حظكم من النبيين ) .
وفي رواية : ( الدر المنثور : ١٤٨/٥ ) : ( أن عمر بن الخطاب قال : يا رسول الله إن أهل الكتاب يحدثونا
بأحاديث قد أخذت بقلوبنا ، وقد هممنا أن نكتبها ) !
وقد استوفينا بحث الموضوع في كتاب تدوين القرآن / ٤١٥ .
غضب لما تكلم ابن شاس وابن وقاص على علي الا !
في مجمع الزوائد ( ۱۲۹/۹ ) : ( عن أبي رافع قال بعث رسول الله علياً أميراً على اليمن وخرج
معه رجل من أسلم يقال له عمرو بن شاس فرجع وهو يذم علياً ويشكوه ، فبعث إليه
رسول الله ﷺ فقال : إخسأ يا عمرو ! هل رأيت من على جوراً في حكمه ، أو أثرة في قسمه ؟
قال : اللهم لا ! قال : فعلام تقول الذي بلغني قال : بغضه لا أملك قال فغضب رسول الله
حتى عرف ذلك في وجهه ثم قال : من أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله ، ومن
أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله تعالى .
وعن سعد بن أبي وقاص قال كنت جالساً في المسجد أنا ورجلين معي فنلنا من علي فأقبل
رسول الله له الغضبان يعرف في وجهه الغضب فتعوذت بالله من غضبه فقال : مالكم ومالي !
من أذى علياً فقد آذاني ) .
غضب لما جاءه بريدة برسالة من خالد يشكو عليا لالالالالا
من فعاليات قريش بعد فتح مكة ، حملتهم في الطعن بعلي الله والإفتراء عليه ، ففي
مصادرهم أكثر من عشرين مفردة في ذلك ! منها افتراؤهم عليه بأنه خطب بنت أبي جهل
فغضب النبي وهدد بأن يطلق منه ابنته !
