تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

متى غضب النبي ﷺ ۱۰۹

تلك الأكلة قوة أربعين رجلاً ، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة » .

٥ غضب من حفلة خمر أقامها الصحابة قبيل وفاته

من عجائب رواة السلطة أنهم رووا أن أبابكر وعمر شربا الخمر وغنيا بشعر ينوح على

قتلى المشركين في بدر ، فجاء النبي غاضباً وبيده سعفة أو مكنسة يريد أن يضر بهم بها ،

والحديث صحيح عندهم !

فقد رواه تمام الرازي في كتابه الفوائد ( ۲ / ۲۲۸ ) وفي طبعة ( ٤٨١/٣ ) بسند صحيح عن أبي القموص

قال : شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرم فأخذت فيه ، فأنشأ يقول :

تَحَيَّ بالسلامة أم بكرٍ وهل لك بعد رهطك من سلام

ذريني أصطبح يا بكر أني رأيت الموت نقب عن هشام

فود بنو المغيرة أن فدوه بألف من رجال أو سوام

فكائن بالطوي طوي بدر من القينات والخيل الكرام

فكائن بالطوي طوي بدر من الشيزى تكلل بالسنام

فبلغ ذلك النبي ﷺ فقام معه جريدة يجر إزاره حتى دخل عليه ، فلما نظر إليه قال : أعوذ من

سخط الله ومن سخط رسوله والله لا يلج لي رأساً أبداً !

فذهب عن رسول الله ما كان فيه وخرج ونزل عليه : فَهَلْ أنتمْ مُنْتَهُون ! فقال عمر : انتهينا

والله » . ورواها ابن هشام ( ٥٤٩/٢ ) ، وفيها إنكار الآخرة قال :

يخبرنا الرسول بأن سنحيا وكيف حياة أصـداء وكيـف حـيـاة أصداء

وهـام » !

ورواه ابن حجر في الإصابة ( ۳۹/۷ ) وفيه : « شرب أبو بكر الخمر فأنشأ يقول : فذكر الأبيات ..

فبلغ ذلك رسول الله فقام يجر إزاره حتى دخل فتلقاه عمر وكان مع أبي بكر ، فلما نظر إلى وجهه

محمراً ، قال : نعوذ بالله من غضب رسول الله والله لا يلج لنا رأساً أبداً ، فكان أول من حرمها

على نفسه واعتمد نفطويه على هذه الرواية فقال : شرب أبوبكر الخمر قبل أن تحرم ، ورثى قتلى

بدر من المشركين » !

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 108 — کتاب تست تجربي 1