١٠٦ الجديد في النبي ( المجلد الأول )
ورواه الترمذي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي ، وفيه : ( ثم جعل القبائل بيو
فجعلني في خيرها بيتاً ، فذلك قوله : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ،
فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب » . ( الدر المنثور : ١٩٩/٥ ) .
وروى في مجمع الزوائد ( ٢١٥/٨ ) نحوه عن ابن عمر قال : ( إنا لقعود بفناء رسول الله له إذ
ت امرأة فقال رجل من القوم : هذه ابنة محمد ! فقال رجل من القوم : إن مثل محمد في بني
مرت
هاشم مثل الريحانة في وسط النتن ، فانطلقت المرأة فأخبرت النبي فجاء النبي في
وجهه الغضب ثم قام على القوم فقال : ما بال أقوال تبلغني عن أقوام ... الخ .
وفيه : عن ابن عباس أن صفية عمة النبي شكت له فقالت : ( استقبلني عمر بن الخطاب
فقال إن قرابتك من رسول الله لن تغني عنك من الله شيئاً ! قال فغضب النبي الله وقال : يا
بلال هجر بالصلاة فهجر بلال بالصلاة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما بال
أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع ! كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ، فإنها
موصولة في الدنيا والآخرة .. قال : فلما سمعت الأنصار بذلك قالت قوموا فخذوا السلاح فإن
رسول الله له قد أغضب ! قال فأخذوا السلاح ثم أتوا النبي لا ترى منهم إلا الحدق حتى
أحاطوا بالناس فجعلوهم في مثل الحرجة ، حتى تضايقت بهم أبواب المساجد والسكك ، ثم
قاموا بين يدي رسول الله فقالوا : يا رسول الله لا تأمرنا بأحد إلا أبرنا عترته فلما رأى النفر من
قريش ذلك قاموا إلى رسول الله له فاعتذروا وتنصلوا ) .
وفي مسند أحمد ( ٢٠٧/١ ) أن العباس شكى إلى النبي ﷺ فقال : ( يارسول الله إن قريشاً إذا لقي
بعضهم بعضاً لقوهم ببشر حسن ، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها ! قال فغضب النبي غضباً
شديداً وقال : والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم الله ولرسوله ) . وفيه :
ཏབྦེ
رسول الله ودرَّ عِرْق بين عينيه ) . والترمذي ( ۳۱۷/۵ ) وصححه والنسائي في فضائل الصحابة / ٢٢ ،
فوضة
والحاكم ( ٣٣٣٣ ، وابن شيبة ( ٥١٨/٧ ) والطبراني الكبير ( ٢٠ / ٢٨٥ ) وغيرهم كثير .
وفي الدر المنثور ( ٣٣٥/٢ ) : ( عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله له وهو غضبان محمار وجهه
حتى جلس على المنبر فقام إليه رجل فقال : أين آبائي ؟ قال في النار ! فقام آخر فقال من أبي ؟ فقال :
أبوك حذافة . فقام عمر بن الخطاب فقال : رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً وبالقرآن
