فصل
( وللمستأجر ) عيناً ( استيفاء النفع ) الذي وقع عليه عقد الإِجارة ( بنفسِهِ ، وبمن يقوم مقامه ) في الاستيفاء ، ولو شَرَطَ المُتَواجِران أنّ المستأجِر يستوفي المنفعة بنفسِهِ ، لبطلان الشرط ، ( لكنْ بشرطِ كونه ) أي القائم مقامِ المستأجر ( مثلَهُ ) أي مثل المستأجِرِ ( في الضَّرَرِ أو دونَهُ ) فيه ، فتعتبر مماثلةُ راكب في طولٍ وقِصرٍ وغيرِه ، لا في معرفة ركوبٍ .
فائدة : قال في الطُّرُقِ الحُكْميّة : وله ضَرْبُها إذا حَرَنَتْ في السير ، بغير إذنٍ . وله إيداعها في الخان إذا قَدِمَ بَلداً وأراد المضيّ في حاجةٍ ، بلا إذنٍ ، وغَسْلُ الثوبِ المستأجر مدة معينة إذا اتَّسخ ، بلا إذن . وله هدْمُ الحائِطِ ليخرج السيلُ إذا خاف هَدْمَ الدارِ . وكذلك لو وقع الحريقُ في الدارِ فبادرَ وهدَمَها على النارِ لئلا تسري ، ولا يضمن . انتهى ملخَّصاً .
[ التزامات المؤجر ]
( وعلى المُؤْجِرِ كلُّ ما جرتْ به العادة ) والعُرْف أنه عليه ( من آلةِ المركوبِ ) كزِمامِه ورَحْلِهِ وحِزَامِهِ ، ليتمكن من التصرّف فيه به . قال في المغني : والبُرَةِ التي في أنف البعيرِ إن كانت العادة جاريةً بينهم بها ، ( و ) على المؤْجِرِ ( القَوْدُ ) للمركوبِ ( والسَّوْقُ والشَّيْلُ والحطّ ) ولزومُ الدابّة لنزولٍ للحاجَةٍ وواجبٍ كصلاةٍ مفروضةٍ ، ( وترميمُ الدَّارِ ) المؤْجَرَةِ ( بإصلاح المنكسرْ وإقامة المائِلِ ) من سقفٍ وبناءِ حائطٍ وبلاطٍ وعملِ بابٍ ( وتطيينِ السَّطح ، وتنظيفِهِ من الثلج ونحوِهِ ) كإصلاح بِرْكَةٍ في الدار ، أو أحواضٍ بالحمّام ، وإصلاح مجاري المياه ، وسلاليم للأسطحة .
[ التزامات المستأجر ]
( وعلى المستأجِرِ المَحْمِلُ ) قال في القاموس : والمَحْمِلُ كمَجْلِسٍ