تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيل المارب بشرح دليل الطالب — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
( ولا ) يفطر ( إن دخل الغبارُ حلقَهُ أو ) دخل ( الذبابُ ) حلقه ( بغير قصدِهِ ) الإدخالَ ، كغبارِ الطريقِ ، ونَخْلِ الدقيق ، لأنه لا يمكنه التحرّز من ذلك ، أشبهَ ما لو دخلَ في حلقِهِ شيءٌ وهو نائم . ( ولا ) يفطِر ( إن جَمَعَ ريقه فابتلعه ) وإنما يكره له ذلك .

فصل

( ومن جامع ) في ( نهارِ رمضانَ ) بِذَكَرٍ أصليٍّ ( في ) فرج أصلي ( قبلٍ أو دبرٍ ولو ) كان الفرج ( لميّت أو بهيمة ) أو سمكة أو طيرٍ ، حيٍّ أو ميتٍ ، أنزل أوْ لا ( في حالةٍ يلزمه فيها الإمساك ) كمن نَسِيَ النِّيَّة ، أو أكل عامداً ثم جامع ، أو لم يعلمْ برؤية الهلال حتى طلع الفجر ، ( مكرهاً كان ) المجامِعُ ( أو ناسياً ) للصوم ، جاهلاً كان أو عالِماً ، سواءٌ أُكرِهَ حتى فعله ، أو فُعِلَ به من نائِمٍ ونحوه ( لَزِمَهُ القضاءُ والكفّارة ) لا سليمٌ وَطِئَ دون فرجٍ ولو محمداً ، أو بذكرٍ غيرِ أصلي في فرج أصليّ ، وعكسه ، فإنه ليس عليه إلا القضاء إن أمنى أو أمذى . ( وكذا ) حكم ( من جومع ) في لزوم الكفارة ( إن طاوَعَ ، غيرَ جاهِلٍ وناسٍ ) ونائمٍ ومكرهٍ لأنه معذور . ويفسد صومه بذلك .

[ الكفارة ]

( والكفارةُ ) الواجبة بإفساد الصوم في الصوَر التي تجب فيها : ( عتقُ رقبةٍ مؤمنةٍ ) سليمةٍ من العيوب ، ( فإن لم يجد ) أي لم يقدر على الرقبة ( فصيام شهرين متتابعين ) فلو قدِرَ عليها قبل شروعه في الصوم ، لا بعد شروعِهِ فيه ، لزمتْه الرقبة .