تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام تمني الموت ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وللبيهقي والحاكم عن أبي هريرة مرفوعا : " أشهد أنهم أحياء عند الله ، فزوروهم ، وسلموا عليهم ، فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلا ردوا عليه إلى يوم القيامة " يعني مصعب بن عمير وأصحابه . وللحاكم وصححه عن عبد الله بن أبي فروة أن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبور الشهداء بأحد ، فقال : " اللهم إن عبدك ونبيك يشهد أن هؤلاء شهداء ، وأن من زارهم أو سلم عليهم إلى يوم القيامة ردوا عليه " . وأخرج ابن سعد عن ابن المسيب : " أنه كان يلازم المسجد أيام الحرة ، والناس يقتتلون ، قال : فكنت إذا حانت الصلاة أسمع أذانا يخرج من قبل القبر النبوي " . وأخرج الخطيب عن إبراهيم بن إسماعيل بن خلف قال : " كان أحمد بن نصر خالي ، فلما قتل في المحنة وصلب أخبرت أن الرأس يقرأ القرآن ، فمضيت فبت قريبا منه ، فلما هدأت العيون سمعت الرأس يقرأ : { ألم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا } 1 " قال الذهبي : رويت هذه الحكاية من غير وجه . وأخرج ابن عساكر من طريق أبي صالح - كاتب الليث - عن يحيى ابن أيوب الخزاعي قال : سمعت من يذكر أنه " كان في زمن عمر بن الخطاب شاب متعبد ، قد لزم المسجد ، وكان عمر به معجبا ، وكان له أب شيخ كبير ، فكان إذا صلى العتمة انصرف إلى أبيه ، وكان طريقه . على باب امرأة ، فافتتنت به ، وكانت تنصب نفسها له على طريقه ، فمر بها ذات
هامش
1 سورة العنكبوت آية : 1 - 2 .