فيه ذكر عائشة إذ لم يكن منه بُدٌ ، وعلمنا أن المحاملي كذلك رواه ، وإنما سقط من كتاب شيخنا وقلنا فيه : « يعني عن عائشة » ؛ لأن ابن مهدي [ 34 - أ ] لم يَقُل لنا ذلك .
649 - وَصَحَّحُوْا اسْتِدْرَاكَ مَا دَرَسَ في . . . كِتَابِهِ مِنْ غَيْرِهِ إِنْ يَعْرِفِ
650 - صِحَّتَهُ مِنْ بَعْضِ مَتْنٍ أَوْ سَنَدْ . . . كَمَا إذَا ثَبَّتَهُ مَنْ يُعْتَمَدْ
651 - وَحَسَّنُوا الْبَيَانَ كَالْمُسْتَشْكِلِ . . . كَلِمَةً فِي أَصْلِهِ فَلْيَسْأَلِ
( وَصَحَّحُوْا اسْتِدْرَاكَ مَا دَرَسَ في كِتَابِهِ ) بتقطيعٍ أو بللٍ أو نحوه ( مِنْ ) كتاب ( غَيْرِهِ إِنْ يَعْرِفِ صِحَّتَهُ ) وَوَثِقَ بصاحبِ الكتاب بأن يكون قد أخذه عن شيخه وهو ثقة أو نحو ذلك ، سواءً كان ما درس ( مِنْ بَعْضِ مَتْنٍ أَوْ سَنَدْ كَمَا إذَا ثَبَّتَهُ مَنْ يُعْتَمَدْ ) أي : كما أن الحُكم كذلك فيما إذا شَكَّ المحدثُ في شيء فاستَثْبَتَهُ من ثقة غيره من حفظه أو كتابه .
( وَحَسَّنُوا الْبَيَانَ ) أي : أن يُبين مَن ثَبَّتَهُ بأن يقول : « أنا فلان ، وثَبَّتَني فلان » ، ( كَالْمُسْتَشْكِلِ كَلِمَةً فِي أَصْلِهِ فَلْيَسْأَلِ ) أي : كما أن الحكم كذلك فيما إذا وَجَدَ في أصلِهِ كلمةً من غريب العربية أو غيرها غَيْرَ مقيَّدة وأُشْكِلَت عليه ، فجائز أن يسأل عنها أهلَ العلم بها ، ويرويها على ما يُخبرونه به .
شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 256
مساهمون: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
ص٢٥٦