التَّسْمِيْعُ بِقِرَاءَةِ اللَّحَّاْنِ ، وَالْمُصَحِّفِ
639 - وَلْيَحْذَرِ اللَّحَّانَ وَالْمُصَحِّفَا . . . عَلَى حَدِيْثِهِ بِأَنْ يُحَرِّفَا
640 - فَيَدْخُلاَ فِي قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَا . . . فَحَقٌّ النَّحْوُ عَلَى مَنْ طَلَبَا
641 - وَالأَخْذُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ لاَ الْكُتُبِ . . . أَدْفَعُ لِلتَّصْحِيْفِ فَاسْمَعْ وَادْأَبِ
( وَلْيَحْذَر ) الشيخُ ( اللَّحَّانَ وَالْمُصَحِّفَا عَلَى حَدِيْثِهِ ) فلا يروي حديثه بقراءة لحَّانٍ أو مصحِّفٍ ( بِأَنْ يُحَرِّفَا فَيَدْخُلنَّ ( 1 ) فِي قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَا ) أي : فيدخُل فِي قوله عليه السلام : « مَنْ كَذَبَ علىَّ فليتبوأ مقعده من النار » ؛ لأنه لم يكن يَلْحَنُ فمهما رويتَ [ 33 - ب ] عنهُ ولحنتَ فيه كذبتَ عليه .
( فَحَقٌّ النَّحْوُ عَلَى مَنْ طَلَبَا ) ليتخلَّصَ به عن شيئين : اللحن والتحريف .
( وَالأَخْذُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ لاَ الْكُتُبِ أَدْفَعُ لِلتَّصْحِيْفِ فَاسْمَعْ وَادْأَبِ ) فَقَلَّما سَلِمَ من التصحيف مَن أخذ العلم من الصُّحُف من غير تدريب المشايخ .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، والذي في طبعات الألفية ونسخها الخطية التي وقفت عليها : فيدخلا .