( وَالْبَدْءُ بِالصَّوَابِ ) إذا قرأ الرَّاوي [ أو القارئ ] ( 1 ) عليه شيئاً من ذلك ( أَوْلَى وَأَسَدْ ) ، ثم يقول : وقع في الرواية كذا وكذا ؛ كيلا يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل .
( وَأَصْلَحُ الإِصْلاَحِ ) أن يكون ما يُصْلَحُ به الفاسد ( مِنْ مَتْنٍ وَرَدْ ) في أحاديث أُخَر فإنَّ ذاكرَه آمِنٌ من أن يكون مُتَقَوِّلاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يَقُل .
647 - وَلْيَأْتِ فِي الأَصْلِ بِمَا لاَ يَكْثُرُ . . . كَابْنٍ وَحَرْفٍ حَيْثُ لاَ يُغَيِّرُ
648 - وَالسَّقْطُ يُدْرَى أَنَّ مِنْ فَوْقٍ أَتَى . . . بِهِ يُزَادُ بَعْدَ يَعْنِي مُثْبَتَا
( وَلْيَأْتِ فِي الأَصْلِ بِمَا لاَ يَكْثُرُ ) أي : إذا كان الساقطُ من الأصل شيئاً يسيراً يعلم أنه سقط في الكتابة وهو معروف ( كَابْنٍ ) في النسب ، ( وَحَرْفٍ ، حَيْثُ لاَ يُغَيِّرُ ) أي : لا يختلف المعنى به ، من غير تنبيه على سقوطه ( وَالسَّقْطُ يُدْرَى أَنَّ مِنْ فَوْقٍ أَتَى بِهِ ) أي : وإذا كان الساقطُ يُعْلَمُ أنه سَقَطَ مِنْ بعض من تأخَّر من رواة الحديث ، وأنَّ من فوقه من الرواة أتى به فإنه ( يُزَادُ ) في الأصل ( بَعْدَ « يَعْنِي » مُثْبَتَا ) أي : ويؤتى قبله بلفظ « يعني » كما رُوِىَ عن ابن مهدي عن المحاملي بسنده إلى عروة عن عمرة - يعني - عن عائشة قالت : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُدني إلىَّ رأسَه وأرجِّله » .
قال الخطيب ( 2 ) : كان في أصل ابن مهدي عن عَمْرَة قالت : « كان » فألحقنا
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة من « شرح الناظم » : ( 1 / 515 ) .
( 2 ) « الكفاية » : ( 2 / 147 ) .