تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
الرَّاْبِعُ : الْمُنَاوَلَةُ 499 - ثُمَّ الْمُنَاولاَتُ إِمَّا تَقْتَرِنْ . . . بِالإِذْنِ أَوْ لاَ ، فَالَّتِي فِيْهَا إِذِنْ 500 - أَعْلَى الإْجَازَاتِ ، وَأَعْلاَهَا إذا . . . أَعْطَاهُ مِلْكَاً فَإِعَارَةً كَذَا 501 - أَنْ يَحْضُرَ الطَّالِبُ بِالْكِتَابِ لَهْ . . . عَرْضاً وَهَذَا الْعَرْضُ لِلْمُنَاولَهْ 502 - وَالشَّيْخُ ذُوْ مَعْرِفَةٍ فَيَنْظُرَهْ . . . ثُمَّ يُنَاولَ الْكِتَابَ مُحْضِرَهْ 503 - يقول : هَذَا مِنْ حَدِيْثِي فارْوِهِ . . . وَقَدْ حَكَوْا عَنْ مَالِكٍ وَنَحْوِهِ 504 - بِأَنَّهَا تُعَادِلُ السَّمَاعَا . . . وَقَدْ أَبَى الْمُفْتُوْنَ ذَا امْتِنَاعَا 505 - إِسْحَاقُ وَالثَّوْرِيْ مَعَ النُّعْمَانِ . . . وَالشَّافِعيْ وَأحْمَدُ الشَّيْبَانِيْ 506 - وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَيْرُهُمْ رَأوْا . . . بِأَنَّهَا أَنْقَصُ ، قُلْتُ : قَدْ حَكَوْا 507 - إِجْمَاعَهُمْ بِأَنَّهَا صَحِيْحَهْ . . . مُعْتَمَداً ، وَإِنْ تَكُنْ مَرْجُوْحَهْ ( ثُمَّ الْمُنَاولاَتُ إِمَّا تَقْتَرِنْ ) المناولة ( بِالإِذْنِ أَوْ لاَ ) تقترن ، ( فَالَّتِي فِيْهَا إِذِنْ ) أي : فالمناولة المقرونة بالإجازة ( أَعْلَى الإْجَازَاتِ ) على الإطلاق ، ( وَأَعْلاَهَا ) أي : أعلى هذه المناولة العالية ، ( إذا أَعْطَاهُ ) شيئاً من سماعه أو إجازته ( مِلْكَاً ) يُمَلِّكُهُ الشيخُ له . ( فَإِعَارَةً ) بأن يقول : خُذْهُ واسْتَنْسِخُهُ وَقاَبِل به ثم رُدَّهُ إلىَّ . ( كَذَا أَنْ يَحْضُرَ الطَّالِبُ بِالْكِتَابِ لَهْ عَرْضاً ) أي : بأصل الشيخ أو فرعه المقابَل