تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
لَفْظُ الإِجَازَةِ وَشَرْطُهَا 494 - أَجَزْتُهُ ابْنُ فَارِسٍ قَدْ نَقَلَهْ . . . وَإِنَّمَا الْمَعْرُوْفُ قَدْ أَجَزْتُ لَهْ 495 - وَإِنَّمَا تُسْتَحْسَنُ الإِجَازَهْ . . . مِنْ عَالِمٍ بِهِ ، وَمَنْ أَجَازَهْ 496 - طَالِبَ عِلْمٍ وَالْوَلِيْدُ ذَا ذَكَرْ . . . عَنْ مَالِكٍ شَرْطاً وَعَنْ أبي عُمَرْ 497 - أَنَّ الصَّحِيْحَ أَنَّهَا لاَ تُقْبَلُ . . . إِلاَّ لِمَاهِرٍ وَمَا لاَ يُشْكِلُ 498 - وَالْلَفْظُ إِنْ تُجِزْ بِكَتْبٍ أَحْسَنُ . . . أو دُوْنَ لَفْظٍ فَانْوِ وَهْوَ أَدْوَنُ ( أَجَزْتُهُ ) متعدياً بغير حرف جر أحمد ( ابْنُ فَارِسٍ ( 1 ) قَدْ نَقَلَهْ ) عن العرب ( 2 ) بأنه مأخوذ من جواز الماء ، يُقال : استجزت فلاناً فأجازني ، إذا سقاك ماءً لأرضك . ( وَإِنَّمَا الْمَعْرُوْفُ قَدْ أَجَزْتُ لَهْ ) لأنها بمعنى التسويغ ، والإذن ، والإباحة . ( وَإِنَّمَا تُسْتَحْسَنُ الإِجَازَهْ مِنْ ) مجيز ( عَالِمٍ بِهِ ) أي : بما يُجيز ( وَمَنْ أَجَازَهْ طَالِبَ عِلْمٍ ) لأنها توسع وترخيص يتأهل له أهل العلم لمسيس حاجتهم إليها . ( وَالْوَلِيْدُ ) بن بكر المالكي ( 3 ) ( ذَا ذَكَرْ عَنْ مَالِكٍ شَرْطاً ( 4 ) . وَعَنْ أبي عُمَرْ ) هو ابن
هامش
( 1 ) هو : أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي ، المتوفى سنة ( 395 ه - ) . « سير أعلام النبلاء » : ( 19 / 32 ) . ( 2 ) انظر : « مأخذ العلم » لابن فارس : ( ص 39 ) . ( 3 ) هو : الإمام أبو العباس الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دُبَار الحافظ ، اللغوي المتوفى سنة ( 392 ه - ) . « سير أعلام النبلاء » : ( 17 / 65 ) ، و « تذكرة الحفاظ » : ( 3 / 1080 ) . ( 4 ) ذكره في جزء له سماه : « الوجازة في صحة القول بالإجازة » كما في « فتح المغيث » : ( 2 / 458 ) .