تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
عبد البر ( 1 ) ، ( أَنَّ الصَّحِيْحَ أَنَّهَا لاَ تُقْبَلُ إِلاَّ لِمَاهِرٍ ) بالصناعة ، ( وَمَا ) أي : في شيء معين ( لاَ يُشْكِلُ ) إسناده . ( وَالْلَفْظُ إِنْ تُجِزْ بِكَتْبٍ أَحْسَنُ ) أي : فإن كانت الإجازة بالخط فالأحسن والأولى أن يتلفظ بالإجازة أيضاً ( أو دُوْنَ لَفْظٍ فَانْوِ ) أي : وإن اقتصر على الكتابة ولم يَتَلَفَّظْ فإن قُرِنَتْ بقصد الإجازة صَحَّت لأن الكتابة كنايةٌ ( 2 ) ، ( وَهْوَ أَدْوَنُ ) من الملفوظ بها في المرتبة ، وإلا فالظاهر عدم الصحة .
هامش
( 1 ) « جامع بيان العلم وفضله » : ( 2 / 180 ) . ( 2 ) أي : الكتابة كناية عن الإجازة . وقد وقعت العبارة في نشرة الأستاذ ماهر الفحل ( 1 / 438 ) : « لأن الكتابة كتابة » وهو خطأ ، وقد جاءت على الصواب في النشرة القديمة بعناية الأستاذ محمود الربيع ( ص 214 ) .