تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
( وَمَا حَكَى ) ابن الصلاح ( 1 ) ( عَنْ أحمَدَ بنِ حَنْبَلِ ) أنه قيل له : إن رجلاً قال : « عروة أنَّ عائشة قالت : يا رسول الله » , و « عن عروة عن عائشة » سواءً قال كيف هذا سواء ؟ ليس هذا بسواء . ( وَقَولِ يَعْقُوبٍ ) بن شيبة ( عَلَى ذا نَزِّلِ ) أما تنزيل كلام أحمد فهو أن أحمد إنما فرق بين اللفظين ؛ لأن عروة في اللفظ الأول لم يُسند ذلك إلى عائشة ولا أدرك القصة فكانت مرسلة . وأما الثاني فأسند ذلك إليها بالعنعنة فكانت متصلة ، وأما تنزيل كلام يعقوب فقد تَقَدَّمَ . 146 - وَكَثُرَ استِعْمَالُ « عَنْ » في ذَا الزَّمَنْ . . . إجَازَةً وَهْوَ بِوَصْلٍ مَا قَمَنْ ( وَكَثُرَ استِعْمَالُ « عَنْ » في ذَا الزَّمَنْ إجَازَةً ) وما تقدم من حَملها على [ 10 - ب ] السماع ففي الزمن المتقدم . ( وَهْوَ بِوَصْلٍ مَا قَمَنْ ) أي : حقيق بنوع من الوصل . والمراد : أن ذلك لا يخرجه من قبيل الاتصال ؛ لأن الإجازة لها حكم الاتصال لا القطع .
هامش
( 1 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 62 ) .