وإن قلنا : هو التزام ، والتعيين ليس إيقاعاً ، فالوارث لا يقوم مقامه .
ْوهذا عندنا بالعكس أولى ؛ فإنا إن جعلناه إيقاعاً ، فهو تتمة اللفظ ، ولا يجوز أن ينقسم لفظ في الإيقاع بين شخصين ، ولا حاجة عندي إلى هذا البناء . ولو قيل : يجري القولان على المسلكين ، لم يبعد ، وهما مستقلان بالتوجيه من غير بناء .
ثم إن أقمنا الورثة مقامه في التعيين ، فلا كلام ، وإن لم نُقمهم مقامه ، فلا طريق إلا الإقراع ، فمن خرجت عليه قرعة الحرية نزلت القرعة منزلة التعيين .
* * *
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 243
مساهمون: عبد الملك الجويني
ص٢٤٣