9592 - ورأيت في كلام العراقيين ما يشير إلى تردد في أن إعتاق الحمل هل يجزئ ، وهذا فيه إذا تحققنا وجوده مع انسلاك الروح فيه ، وطريق استبانة ذلك بيّن ، [ فلا ] ( 1 ) شك أنا لا نحكم في الحال بحصول براءة الذمة ، فلا يسلّط المظاهر على الغِشيان [ وإن ] ( 2 ) قلنا الحمل يُعرف ، هذا لا خلاف فيه ؛ فإنا لا نتحقق الحياة إلا بتقدير الانفصال على حدٍّ [ يستند ] ( 3 ) علمُنا معه بحياة الجنين إلى وقت الإعتاق .
والذي رأيت فحوى كلام الأئمة عليه في طرق المراوزة أن الحمل لا يجزئ وإن تحققنا بطريق الاستناد وجود حياته حالة الإعتاق ، وهذا ما يجب التعويلُ عليه ، وتركُ الاعتداد بما سواه ، والله المعين .
. . .
هامش
( 1 ) في الأصل : ولا .
( 2 ) في الأصل : فإن .
( 3 ) في الأصل : يستبد . و ( ت 2 ) : يستنفد .