تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
فصل قال الشافعي رضي الله عنه : " ولو قال : طبلاً من طبولي . . . إلى آخره " ( 1 ) . 7425 - الطبل له ثلاثة محامل : أحدها - طبل العطارين ( 2 ) ، والثاني - طبل الحرب ، وفي معناه طبل الحجيج ، والثالث - [ طبل ] ( 3 ) اللهو ، وهو الذي يضربه النسوة والمخنثون ، وهو المسمى [ الكوبة ] ( 4 ) . فأما طبل الحرب وطبل الحجيج [ وطبل ] ( 5 ) العطارين ، فيجوز بيعها ، وتصح الوصية بها . وأما طبل اللهو وهو الكوبة ، فمن آلات الملاهي ، وسبيله سبيل المعازف ، ثم الضبط فيها أنه إذا وجب تغييرها إلى حدٍّ ( 6 ) يُسقط عنها الاسمَ المذكور ، فالبيع باطل فيها وفاقاً . فإن قيل : هلا صححتم البيع ( 7 ) [ ونزلتموه ] ( 8 ) على الأجزاء التي تبقى بعد التغيير ؟ فإن آلات المعازف لا تبطل [ بالكلّية ] ( 9 ) ولكنها تغير وتفسد فيها الصيغة التي [ تتهيّأ ] ( 10 ) لهو لأجلها . ويبقى أجزاؤها ورُضَاضها ، وقد ذكرنا ( 11 ) في الغصوب
هامش
( 1 ) ر . المختصر : 3 / 163 . ( 2 ) طبل العطارين هو سفَط لهم ، والسفط وعاءٌ يخبأ فيه الطيب ونحوه ( ر . الروضة : 6 / 121 ) . ( 3 ) زيادة من ( س ) . ( 4 ) في الأصل : الكربة . والكوبة الطبل الصغير المخصّر ( مصباح ) . ( 5 ) في الأصل : كلمة غير مقروءة ( انظر صورتها ) وهي بمعنى عَيبة أو وعاء . ( 6 ) ( س ) : جهة . ( 7 ) عبارة ( س ) : صححتم البيع الواقع على الأجزاء . ( 8 ) في الأصل : تركتموه . ( 9 ) في الأصل : بالكلمة . ( 10 ) في الأصل : نبهنا . ( 11 ) ( س ) : ذكرنا طرق الأصحاب .