الثمانية أتساع بثلثي نصيب ، ونزيد على عديله مثلَه ، فتكون ثمانية أتساع مال ، تعدل ثلاثة أنصباء وثلثي نصيب .
ثم إن شئت أكملت ، وإن شئت ، بسطت ، فإن بسطت ، فالمال ثمانية أتساع ، وهي مبسوطة ، فنبسط الأنصباء وثلثي نصيب أتساعاً ، فتصير ثلاثة وثلاثين ، فنقلب الاسمَ والعبارة ، فيصير النصيب ثمانية ، والمال ثلاثة وثلاثون ، فثلث المال أحد عشر ، فنلقي بالوصية الأولى نصيباً ، وهو [ ثمانية ، ويبقى ] ( 1 ) ثلاثة ، نُلقي منها ثلثها سهماً واحداً ؛ فيبقى اثنان ، نزيدها على ثلثي المال ؛ فيبلغ المجموع أربعةً وعشرين ، بين ثلاثة بنين ، لكل واحد منهم ثمانية ، مثل ما أخذ الموصَى له بمثل النصيب .
وهذه طريقة [ البسط ] ( 2 ) .
فإن أردت طريقةَ الإكمال ، فقل : ثمانية أتساع مال ، فردّ عليه مثلَ ثُمنه ، فيصير مالاً [ كاملاً ] ( 3 ) ، وإذا زدنا على المال مثلَ ثُمنه ، كذلك نزيد على الأنصباء مثل ثمنها ، فتصير ثلاثة أنصباء وثلثي نصيب ثلاثةً وثلاثين ، فإنا نبسطها أثماناًَ ، ونزيد على كل نصيب مثلَ ثمنه ، وعلى الكسر كذلك ، فيصير كل نصيب تسعة ، ويصير ثلثا النصيب ستة ، ثم نقول : معنا مالٌ كامل ، يعدل ثلاثة وثلاثين ، فنقلب العبارة ، ونبدل الاسم ونجعل المال ثلاثة وثلاثين ، والنصيبَ ثمانية .
وفي هذا دقيقة وهي أنا عرفنا أن النصيب ثمانية ، قبل تكميل المال بالزيادة عليه ، وأيضاً فإنا لما بسطنا كلَّ نصيب أثماناً ، فالنصيب ثمانية ، وإنما زدنا عليه وفاءً بأركان الجبر والمقابلة .
فهذا بيان التكميل والبسط .
6674 - فأما العمل بالخطأ الأكبر ، فنجعل [ ثلث ] ( 4 ) المال عدداً ، إذا أنقصت منه نصيباً على ما تريد ، كان الباقي ثلثاً صحيحاً ، فنجعل الثلث عن اتفاقٍ ثمانيةً ، ونجعل
هامش
( 1 ) زيادة من المحقق .
( 2 ) زيادة لا يستقيم الكلام بدونها .
( 3 ) في الأصل : قليلاً .
( 4 ) في الأصل : ثلثا .