ذلك كلاماً بالغاً في اجتماعهم ، وفيمن يقدّم منهم ، ومن يؤخر ، وإذا انتهى هذان النوعان ، اختتمنا الكلام بجوامع في مذاهب العلماء تحل محل التراجم ، ولو ذكرتُ الجملَ ، كانت مبهمة على من يبتدئ النظر فيها ، وقد يعتريه ملالٌ من استبهامها ، فبندأ بأبواب الأفراد من الأصناف الوارثين بالرّحم .
* * *
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 202
مساهمون: عبد الملك الجويني
ص٢٠٢