تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
6375 - وعلى رواية سفيان يقسم بينهما وبين العصبة على ثمانية ثم يكون للبنت نصف النصف ، وللزوجة نصف الثمن . ثم يكون للزوجة مع ذلك أيضاً ربع الربع وتصح القسمة من ستةَ عشرَ . وتحقيق هذا أن البنت ساوت [ الزوجة ] ( 1 ) بنصف الحرية ، فردّتها في هذا المقدار إلى اعتبار الثمن ، وثبت للزوجة ربع آخر من الحرية ، فأخذت بذلك الربع من حساب الفرض الأكمل . فهذا بابُه وقياسه . وعلى مذهبه لو كان نصف الزوجة حرّاً ، ونصف البنت حراً ، فليس للزوجة إلا نصف الثمن ، وصارت محجوبة عن الربع بالكلية . ولو كانت الزوجة حرّةً بكمالها ، ومعها بنت نصفها حرٌ ، فللبنت الربع ، وقد ساوت الزّوجة في نصف الحرية ، فتأخذ الزوجة من هذه الجهة نصف الثمن ، وقد انفردت بنصف آخر في الحرية ، فتأخذ نصف الربع ، والمجموع ثمن ونصف ثمن . ومذاهب العلماء متفقة في هذه الصورة وقياسهم فيها لائحٌ . ولو كانت البنتُ حرةً بكمالها ، وكان معها زوجة نصفها حر : للبنت النصف ، وللزوجة نصف الثمن باتفاق علماء الباب . 6376 - صورةٌ أخرى : زوجة ثلثاها حر ، وابنٌ نصفه حر فعلى رواية أبي يوسف يقال للزوجة : أنت ترثين مع حرية الابن الثمن ، ومع رقه الربع ، فهو يحجبك عن ثمن ، فنصفه يحجبك عن نصف الثمن ، فيحصل ثمنٌ ونصف ثمن ، فلك ثلثا ذلك . ويقال للابن : أنت ترث مع حرّية الزوجة سبعة أثمان المال ، ومع رقِّها جميعَ
هامش
( 1 ) في الأصل : الزوجية .