تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
608 . . . . وَكَتَبُوْا عِنْدَ انْتِقالٍ مِنْ سَنَدْ . . . لِغَيْرِهِ ( ح ) وَانْطِقَنْ بِهَا وَقَدْ 609 . . . . رَأَى الرَّهَاوِيُّ بأَنْ لاَ تُقْرَا . . . وَأَنَّهَا مِنْ حَائِلٍ ، وَقَدْ رَأَى 610 . . . . بَعْضُ أُوْلِي الْغَرْبِ بِأَنْ يَقُوْلاَ . . . مَكَانَهَا : الْحَدِيْثَ قَطْ ، وَقِيْلاَ 611 . . . . بَلْ حَاءُ تَحْوِيْلٍ وَقالَ قَدْ كُتِبْ . . . مَكَانَهَا : صَحَّ فَحَا مِنْهَا انْتُخِبْ جرتْ عادةُ أهلِ الحديثِ وكَتَبَتِهِ : أنَّهُ إذا كانَ للحديثِ إسنادانِ فأكثرُ ، وجمعُوا بينَ الأَسانِيدِ في متنٍ واحدٍ ، أَنَّهم إذا انْتَقَلُوا مِنْ سَنَدٍ إلى إسْنَادٍ آخَرَ كتبوا بينهُمَا حاءً مفردةً مهملةً ، صورة : ( ( ح ) ) . والذي عليهِ عملُ أهلِ الحديثِ أن ينطقَ القارئُ بها كذلك مفردةً . واختارَهَ ابنُ الصلاحِ ، وذهبَ الحافظُ أبو محمدٍ عبدُ القادرِ بنُ عبدِ اللهِ الرُّهاويُّ إلى أَنَّ القارئَ لا يتلفظُ بها ، وأنّها حاءٌ مِنْ حَاْئِلٍ ، أي : تَحُوْلُ بينَ الإسنادينِ ، وأنكرَ كونَهَا من قولهِم : ( ( الحديثَ ) ) وغيرَ ذلكَ لَمَّا سَأَلَهُ ابنُ الصلاحِ عن ذلكَ . قالَ ابنُ الصلاحِ : ( ( وذاكرتُ فيها بعضَ أهلِ العلمِ من أهلِ الغَرْبِ ، وحكيتُ له عن بعضِ مَنْ لقيتُ مِنْ أهلِ الحديثِ : أَنَّها حاءٌ مهملةٌ ، إشارةً إلى قولِنا : ( ( الحديث ) ) ، فقالَ لي : أهلُ المغربِ ما عرفتُ بَيْنَهم اختلافاً يجعلونها حاءً مهملةً ، ويقولُ أحدُهم إذا وصلَ إليها : الحديث ) ) . قالَ ابنُ الصلاحِ : ( ( وحكى لي بعضُ مَنْ جمعتْنِي وإيَّاهُ الرحلةُ بِخُرَاسَانَ عَمَّنْ وصَفَهُ بالفضلِ مِنَ الأصبهانِيِّيْنَ : أَنَّها من التحويلِ ، أي : من إسنادٍ إلى إسنادٍ آخرَ ) ) . وقالَ ابنُ الصلاحِ : ( ( وجدْتُ بخطِّ الأُستاذِ الحافظِ أبي عثمانَ الصابونيِّ ، والحافظِ أبي مسلمٍ عمرَ بنِ عليٍّ الليثيِّ البخاريِّ ، والفقيهِ المحدِّثِ أبي سعيدٍ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 497 | عبد الرحيم بن الحسين العراقي / عبد اللطيف الهميم - ماهر ياسين فحل