تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
ذلكَ في حاشيةِ أَوَّلِ ورقةٍ مِنَ الكتابِ ، فكلاهُما قد فَعَلَهُ شُيُوخُنا . قالَ : وإنْ كانَ سماعُهُ للكتابِ في مجالسَ عِدَّةٍ ، كتبَ عند انتهاءِ السماعِ في كُلِّ مجلسٍ علامةَ البلاغِ ، ويكتبُ في الذي يليهِ التسميعَ والتاريخَ كما حكيتُ في أولِ الكتابِ . فعلى هذا شاهدتُ أُصولَ جماعةٍ من شيوخِنِا مرسومةً ) ) . قالَ ابنُ الصلاحِ : ( ( ولا بأْسَ بكتبتهِ - أي : التسميعِ - آخِرَ الكتابِ ، وفي ظهرِهِ ، وحيثُ لا يخفى موضعُهُ ) ) . وقولي : ( مُكَمَّلَهْ ) أي : ويَكتبُ أسماءَ السامعينَ قبلَ البَسْمَلةِ مُكَمَّلَةَ الأَنْسابِ ، والعددِ ، فيكتبُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهِم وأجدادِهِم وأنسابِهِم التي يُعْرَفُونَ بها ، ولا يسقطُ أحداً منُهْم . قالَ ابنُ الصلاحِ : ( ( وعليهِ الحذرُ من إسقاطِ اسمِ أحدٍ منهم لغرضٍ فاسدٍ ) ) . قالَ : ( ( وينبغي أَنْ يكونَ التسميعُ بخطِّ موثوقٍ بهِ غيرِ مجهولِ الخطِّ ) ) . قالَ : ( ( ولا بأْسَ على صاحبِ الكتابِ إذا كانَ موثوقاً به أَنْ يقتصِرَ على إثباتِ سماعِه بخطِّ نفسِهِ ،