يكونُ الخطُّ مُخْتَلِطَاًبالكلماتِ المضروبِ عليها ، وهو الذي يُسمَّى : الضَّرْبَ والشَّقَّ .
والقولُ الثاني : أنْ لا يُخْلَطَ الضربُ بأوائلِ الكلماتِ ، بل يكونُ فوقَها مُنْفَصلاً عنها ، لكنَّهُ يَعْطِفُ طرفي الخطِّ ، على أوائلِ المبطِلِ وآخرِهِ . حكاهُ القاضي عياضٌ عن بعضِهِم . وإليهِ الإشارةُ بقولي : ( أوْ لاْ مَعَ عطفِهِ ) أي : أو لا تصلِهُ بالحروفِ ، بلِ اعطفْهُ عليها من الطرفينِ .
مثالُ الضربِ في هذا القولِ هكذا .
والقولُ الثالثُ : أنْ يكتبَ في أوَّلِ الزائدِ لا ، وفي آخرِهِ إلى . قالَ القاضي عياضٌ : ومثلُ هذا يصلُحُ فيما صحَّ في بعضِ الرواياتِوسقطَ منبعضٍ من حديثٍ أو كلامٍ . قالَ : وقد يُكتَفىفي مثلِ هذا بعلامةِ من ثَبَتَتْ له فَقَطْ ، أو بإثباتِ لا وإلى فقطْ . وإلى هذا القولِالإشارةُ بقولي : ( أَو كَتْبَ لا ثُمَّ إلى ) ، وهو مصدرٌ وآخرُهُ منصوبٌ على نزعِ الخافِضِ ، أي : يُبْعَدُ الزائدُ بالكشطِ ، أو المحوِ ، أو الضربِ ، أو يكتبُ كذا .
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 491
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٤٩١