العَوجاءِ الذي أمرَ بضربِ عُنقِهِ محمدُ بنُ سليمانَ بنِ عليِّ ، وكبَيَانٍ الذي قتَلهُ خالدُ القَسْريُّ ، وحرقَهُ بالنارِ . وقدْ رَوَى العُقيليُّ بسندِهِ إلى حمّادِ بنِ زيدٍ قالَ : وضعتِ الزنادقةُ على رسولِ اللهِ ( أربعةَ عشرَ ألفَ حديثٍ .
وضربٌ يفعلونَهُ انتصاراً لمذاهبِهِم ، كالخَطَّابيّةِ والرافضةِ ، وقومٍ من السَّالميةِ .
وضربٌ يتقربونَ لبعضِ الخلفاءِ والأمراءِ بوضعِ ما يوافقُ فعلَهُم وآراءهم ، كغِياثِ بنِ إبراهيمَ ، حيثُ وضعَ للمهدي في حديث : ( ( لا سَبَقَ إلا في نَصْلٍ ، أو
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 308
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٠٨