تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
خُفٍّ ، أو حافرٍ ) ) . فزادَ فيه : أو جَناحٍ . وكان المهديُّ إذ ذاك يلعبُ بالحَمَامِ فتركهَا بعد ذلك وأمرَ بذبحِها ، وقال أنا حملتُهُ على ذلك . وضربٌ كانوا يتكسَّبُونَ بذلك ويرتزِقُونَ به في قَصَصِهم ، كأبي سعدٍ المدائنيِّ . وضَرْبٌ امتُحِنوا بأولادٍ لهم أو ورّاقينَ فوضعُوا لهم أحاديثَ ودَسُّوها عليهم ، فحدّثوا بها من غيرِ أنْ يَشْعُروا ، كعبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ ربيعةَ القُدَامِيِّ . وضربٌ يلجؤونَ إلى إقامةِ دليلٍ على ما أفتوا به بآرائِهِم ، فيضعُونَ ، كما نُقِلَ عن أبي الخطّابِ بنِ دِحْيةَ ، إنْ ثَبَتَ عنه . وضربٌ يَقلِبُونَ سَنَدَ الحديثِ ؛ ليُستَغْرَبَ ، فيُرغَبَ في سماعِهِ منهم ، وسيأتي ذلكَ بعدَ هذا في المقلوبِ . وضربٌ يتديّنُونَ بذلكَ لترغيبِ الناسِ في أفعالِ الخيرِ بزعمِهِم ، وهم منسوبُونَ إلى الزُّهْدِ ، وهم أعظمُ الأصنافِ ضرراً ؛ لأنَّهم يحتسِبُونَ بذلكَ ، ويرونَهُ قربةً ، فلا يمكنُ