وقولُهُ : ( وزادَ الأعمشُ ) أي : وزادَ الأعمشُ ، ومنصورٌ ، ذِكْرَ عمرِو بنِ شُرحبيلَ بين شَقيقٍ ، وابنِ مسعودٍ ؛ على أنَّهُ قد اختُلِفَ على الأعمشِ في زيادةِ عمرِو بنِ شرحبيلَ اختلافاً كثيراً ، ذكرَهُ الخطيبُ .
وقولُهُ : ( وعَمْدُ الادراجِ لها ) أي : لهذهِ الأقسامِ الأربعةِ ، أو الخمسةِ . محظورٌ ، أي : ممنوعٌ . قالَ ابنُ الصلاحِ : واعلمْ أنَّهُ لا يجوزُ تعمُّدُ شيءٍ مِنَ الادراجِ المذكورِ . وهذا النوعُ قد صنَّفَ فيه الخطيبُ ، فشَفَى وكَفَى .
المَوْضُوْعُ
225 . . . . شَرُّ الضَّعِيْفِ : الخَبَرُ الموضُوْعُ . . . الكَذِبُ ، المُختَلَقُ ، المَصْنُوْعُ
226 . . . . وَكَيْفَ كَانَ لَمْ يُجِيْزُوا ذِكْرَهُ . . . لِمَنْ عَلِمْ ، مَا لَمْ يُبَيِّنْ أَمْرَهُ
227 . . . . وَأكْثَرَ الجَامِعُ فِيْهِ إذْ خَرَجْ . . . لِمُطْلَقِ الضَّعْفِ ، عَنَى : أبَا الفَرَجْ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 305
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٠٥