أي : شرُّ الأحاديثِ الضعيفةِ : الموضوعُ ، وهو المكذوبُ ، ويقالُ له
المختلَقُ المصنوعُ ، أي : إنَّ واضعَهُ اختلقَهُ وصنَعَهُ . وهذا هو الصوابُ ، كما ذكره ابنُ الصلاحِ هنا . وأما قولُهُ في قسمِ الضعيفِ : إنَّ ما عُدِمَ فيه جميعُ صفاتِ الحديثِ الصحيحِ والحسنِ ، هو القسمُ الآخِرُ الأَرذَلُ ؛ فَهُوَ محمولٌ عَلَى أنَّهُ أرادَ ما
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 306
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٠٦