يوسفَ ، والقَعْنبيِّ ، وقُتيبةَ ، ويحيى بنِ يحيى ، وغيرهم . قال الخطيبُ : وقد وَهِمَ فيها ابنُ أبي مريمَ على مالكٍ ، عن ابنِ شهابٍ . وإنّما يرويها مالكٌ في حديثِهِ عن أبي الزِّنادِ .
221 . . . . وَمِنْهُ مَتْنٌ عَنْ جَمَاعَةٍ وَرَدْ . . . وَبَعْضُهُمْ خَالَفَ بَعْضَاً في السَّنَدْ
222 . . . . فَيَجْمَعُ الكُلَّ بإسْنَادٍ ذَكَرْ . . . كَمَتْنِ ( أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ ) الخَبَرْ
223 . . . . فَإنَّ ( عَمْرَاً ) عِنْدَ ( وَاصِلٍ ) فَقَطْ . . . بَيْنَ ( شَقيْقٍ ) وَ ( ابْنِ مَسْعُوْدٍ ) سَقَطْ
224 . . . . وَزَادَ ( الاعْمَشُ ) كَذَا ( مَنْصُوْرُ ) . . . وَعَمْدُالادْرَاجِ لَهَا مَحْظُوْرُ
أي : ومن أقسامِ المدرجِ ، وهو القسمُ الرابعُ : أنْ يرويَ بعضُ الرواةِ حديثاً عن جماعةٍ ، وبَيْنهم في إسنادهِ اختلافٌ فيجمعُ الكلَّ على إسنادٍ واحدٍ ممّا اختلفوا فيه ، ويدرجُ روايةَ مَنْ خالفَهم معهم على الاتفاقِ .
مثالُهُ : حديثٌ رواه الترمذيُّ ، عن بُنْدَارٍ ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ مهديٍّ عن سفيانَ الثوريِّ ، عن واصلٍ ، ومنصورٍ ، والأعمشِ ، عن أبي وائلٍ ، عن عمرِو بنِ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 303
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٠٣