الأفْرَاْدُ
. . . الفَرْدُ قِسْمَانِ ، فَفَرْدٌ مُطْلَقا . . . وَحُكْمُهُ عِنْدَ الشُّذُوْذِ سَبَقا
187 . . . . وَالفَرْدُ بِالنِّسْبَةِ مَا قَيَّدْتَهُ . . . بِثِقَةٍ ، أوْ بَلَدٍ ذَكَرْتَهُ
. . . أوْ عَنْ فُلانٍ نَحْوُ قَوْلِ القَائِلْ . . . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ( بَكْرٍ ) الاَّ ( وَائِلْ )
189 . . . . لَمْ يَرْوِهِ ثِقَةٌ الاّ ضَمْرَهْ . . . لَمْ يَرْوِ هَذَا غيرُ أهْلِ البَصْرَهْ
. . . فَإنْ يُرِيْدُوا وَاحِداً مِنْ أهْلِهَا . . . تَجَوُّزاً ، فاجْعَلْهُ مِنْ أوَّلهِا
191 . . . . وَلَيْسَ في أفْرَادِهِ النِّسْبِيَّهْ . . . ضَعْفٌ لَهَا مِنْ هَذِهِ الحَيْثِيَّهْ
. . . لَكِنْ إذَا قَيَّدَ ذَاكَ بِالثِّقَهْ . . . فَحُكْمُهُ يَقْرُبُ مِمَّا أطْلَقَهْ
الأفرادُ منقسمةٌ إلى : ما هو فردٌ مطلقاً ، وهو ما ينفردُ به واحدٌ عن كُلِّ أحدٍ . وقد سبقَ حكمُهُ ومثالُهُ في قسمِ الشاذِّ . وإلى ما هو فردٌ بالنسبةِ إلى جهةٍ خاصّةٍ . كتقييدِ الفرديةِ بثقةٍ ، أو بلدٍ معيَّنٍ ، كمكَّةَ والبصرةِ ، والكوفةِ ، أو بكونهِ لم يروِهِ من أهلِ البصرةِ ، أو الكوفةِ - مثلاً - إلاّ فلانٌ ، أو لم يروِهِ عن فلانٍ إلاّ فلانٌ . ونحوِ ذلك . فمثالُ تقييدِ الانفرادِ بكونهِ لم يروِهِ عن فلانٍ إلاّ فلانٌ : حديثٌ رواهُ أصحابُ السُّنن
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 268
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٦٨