الأربعةِ منِ طريق سفيانَ بنِ عُيينةَ ، عن وائلِ بنِ داودَ ، عن ابنِهِ بكرِ بنِ وائلٍ ، عن الزهريِّ ، عن أنسٍ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( ( أوْلَمَ على صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ ، وتَمْرٍ ) ) . قالَ الترمذيُّ : حديثٌ غريبٌ . وقالَ ابنُ طاهرٍ في أطرافِ الغرائبِ : غريبٌ من حديثِ بكرِ بنِ وائلٍ عنه . تفرّدَ به وائلُ بنُ داودَ ، ولم يروِهِ عنه غيرُ سفيانَ بنِ عيينةَ . انتهى . فلا يلزمُ من تفرّدِ وائلٍ به عن ابنهِ بكرٍ تفرّدُهُ به مطلقاً . فقد ذكرَ الدارقطنيُّ في " العللِ " أنهُ رواهُ محمّدُ بن الصَّلْتِ التَّوَّزيُّ ، عن ابنِ عُيينةَ ، عن زيادِ بنِ سعدٍ ، عن الزهريِّ ، قال : ولم يتابعْ عليهِ . والمحفوظُ عن ابنِ عُيينةَ ، عن وائلٍ ، عن ابنِهِ . ورواهُ جماعةٌ عن ابنِ عيينةَ ، عن الزهريِّ بغيرِ واسطةٍ .
ومثالُ تقييدِ الانفرادِ بالثقةِ : حديثُ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقرأُ في الأضحى ،
والفطرِ : بِقَافْ ، واقتربتِ الساعةُ . رواه مسلمُ وأصحابُ السنَنِ من روايةِ ضَمْرةَ بنِ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 269
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٦٩