تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
أفضلُ هَذِهِ الأمةِ بَعْدَ نَبيِّها ، أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، ويسمَعُ ذَلِكَ رَسُوْل الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلاَ يُنكرُهُ رواهُ الطبرانيُّ في المعجمِ الكبيرِ والحديثُ في الصحيحِ لكنْ لَيْسَ فِيْهِ اطّلاعُ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ذَلِكَ بالتصريح وقولُهُ أو لا فَلاَ أي وإنْ لَمْ يكنْ مقيّداً بعصرِ النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فليس مِنْ قَبِيْلِ المرفوعِ وقولُهُ كذاك لَهُ أي هذا لابنِ الصلاحِ تَبَعاً للخطيبِ فجزما بأنَّه من قبيلِ الموقوفِ وقولُهُ قُلتُ إلى آخر البيتِ الثالثِ من هذهِ الأبياتِ ، هو من الزوائدِ على ابنِ الصلاحِ ، وهو أنَّ الحاكمَ ، والإمامَ فخرَ الدين الرازيَّ جَعلاهُ من قبيلِ المرفوعِ ، ولو لم يقيِّدْهُ بعهدِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال ابنُ الصَّبَّاغِ في العُدَّةِ إنَّهُ الظاهرُ ، ومَثَّلَهُ بقولِ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها كانتِ اليدُ لا تُقْطعُ في الشيء التافِهِ ومقتضى كلامِ