تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
فأمّا سائرُ تفاسيرِ الصحابةِ التي لا تشتمِلُ على إضافةِ شيءٍ إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فمعدودةٌ في الموقوفاتِ . 113 . . . . وَقَوْلُهُمْ يَرْفَعُهُ يَبْلُغُ بِهْ . . . رِوَايَةً يَنْمِيْهِ رَفْعٌ فَانْتِبَهْ 114 . . . . وَإنْ يَقُلْ ( عَنْ تَابعٍ ) فَمُرْسَلُ . . . قُلْتُ : ( مِنَ السُّنَّةِ ) عَنْهُ نَقَلُوْا 115 . . . . تَصْحِيْحَ وَقْفِهِ وَذُو احْتِمَالِ . . . نَحْوُ أُمِرْنَا مِنْهُ للغَزَالِيْ أي وقولُهم عن الصحابيِّ يرفعُ الحديثَ ، أو يَبْلُغُ بِهِ ، أو يَنْمِيهِ ، أو رِوايةُ رفعٍ ، أي مرفوعٍ قال ابنُ الصلاحِ وحكمُ ذلك عند أهلِ العلمِ حكمُ المرفوعِ صريحاً وذلك كقولِ ابنِ عبّاسٍ - رضي الله عنه - الشفاءُ في ثلاثٍ شَرْبةِ عَسَلٍ ، وشَرْطةِ مِحْجمٍ ، وكَيَّةِ نارٍ وأَنْهَى أُمتي عن الكيِّ رَفَعَ الحديثَ رواهُ البخاريُّ من روايةِ سعيدِ بنِ جُبيرٍ عنه ورواهُ مسلمٌ من روايةِ أبي الزِّنَادِ ، عن الأعْرَجِ ، عن أبي هريرةَ